2 نيسان أبريل 2013 / 15:19 / بعد 5 أعوام

الأسهم القيادية توقف هبوط مؤشر دبي والبورصة العمانية تتعافى

من مات سميث

دبي 2 أبريل نيسان (رويترز) - حقق مؤشر دبي أكبر مكاسبه في أسبوعين لينتعش من أدنى مستوى في شهرين سجله في الجلسة السابقة لكن في معاملات هزيلة مما يعني أن المستثمرين غير واثقين من أن مكاسب اليوم الثلاثاء تشير إلى انتهاء الاتجاه النزولي الذي ساد في الآونة الأخيرة.

وارتفعت معظم بورصات الشرق الأوسط في تعاملات هزيلة أيضا.

وارتفع مؤشر دبي واحدا بالمئة إلى 1843 نقطة مبتعدا عن أقل مستوى في شهرين سجله أمس الاثنين.

وتم تداول نحو 79 مليون سهم بزيادة 58 بالمئة عن اليوم السابق لكن بما يقل عن نصف متوسط 2013 البالغ 177 مليون سهم.

وقال سباستيان حنين مدير المحفظة في شركة المستثمر الوطني “كانت السوق شديدة الهدوء لذا من الصعب أن نقول إن كانت بادرة تغير في الاتجاه العام.

”ربما بعد تصحيح الأسابيع القليلة الماضية يرى بعض المستثمرين أن السوق تراجعت بما يكفي.“

وتراجع المؤشر في أربع من الجسات الست الأخيرة مقلصا مكاسبه منذ مطلع العام إلى 13.6 بالمئة. والمؤشر منخفض 5.3 بالمئة منذ 24 فبراير شباط عندما سجل أعلى مستوى في 39 شهرا وقد سار بوجه عام على نمط مماثل لما حدث في 2012 عندما أفسحت موجة صعود في أوائل العام المجال لتراجع مطرد منذ أوائل مارس آذار.

لكن حنين قال إن تلك الأرقام لا تكشف عن فارق مهم بين هذا العام والعام الماضي.

وقال ”في العام الماضي كان الأمر محض أموال مضاربة تدفقت على أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة مما رفع السوق لكن الأمر يقتصر هذه المرة على ثلاثة أو أربعة أسهم كبيرة - أسماء ذات ثقل - هي المسؤولة عن معظم الصعود.“

ويعني هذا أن السوق يمكن أن تحافظ على مكاسب أوائل العام حيث أن زيادة الأسعار مدعومة بالعوامل الأساسية للشركات إذ تدعم أسهم إعمار العقارية وبنك الإمارات دبي الوطني ودو للاتصالات موجة الصعود.

وارتفع سهم إعمار ثلاثة بالمئة وبنك الإمارات دبي الوطني واحدا بالمئة بينما تراجع دو 0.4 بالمئة. والأسهم الثلاثة مرتفعة أكثر من 30 بالمئة هذا العام.

وتعافى مؤشر البورصة العمانية من أدنى مستوى في خمسة أسابيع سجله أمس الإثنين إذ يستخدم المستثمرون التوزيعات النقدية لإعادة شراء الأسهم عند مستويات منخفضة قبل صدور نتائج الربع الأول.

وبين الشركات الكبيرة كان سهم البنك الأهلي هو الداعم الأكبر للسوق بارتفاع نسبته 2.4 بالمئة بينما صعد سهم النورس للاتصالات 1.7 بالمئة.

وارتفع المؤشر العماني 0.7 بالمئة إلى 6010 نقاط معززا مكاسبه في 2013 إلى 4.3 بالمئة. وتراجع المؤشر 2.7 بالمئة عن أعلى مستوياته في 22 شهرا سجله في 26 مارس اذار.

وقال عادل نصر مدير الوساطة في المتحدة للأوراق المالية إن هبوط السوق في الفترة الأخيرة يرجع إلى عمليات بيع لجني أرباح من الصعود الذي حدث في مطلع العام مع انتهاء الحق في التوزيعات النقدية للعديد من الأسهم.

ويستخدم المستثمرون الآن هذه التوزيعات لإعادة شراء الأسهم عند مستويات أدنى مما يدفع السوق للارتفاع اليوم.

وقال نصر ”إنها مضاربة على نتائج الربع الأول ... توجد كثير من الأسهم الجيدة في عمان هذا العام وإذ تجاوزت الأرباح التوقعات أتوقع أن ترتفع السوق حتى نهاية العام.“

وتوقع اقتصاديون في استطلاع أجرته رويترز في يناير كانون الثاني أن ينمو الاقتصاد العماني 4.4 بالمئة في 2013.

ويستهدف العديد من المستثمرين شركات استثمارية مثل الشركة العمانية العالمية للتنمية والاستثمار (أومنفست) والعمانية الوطنية للاستثمار القابضة (أونك) إذ يراهنون أن هذه الشركات التي تستثمر في الأسهم الخليجية ستستفيد من اتجاه إقليمي إيجابي هذا العام.

وارتفع سهم أومنفست 5.5 بالمئة وأونك 3.1 بالمئة.

وأغلق المؤشر السعودي على ارتفاع للجلسة السادسة في ثماني جلسات لكن من المتوقع أن يظل مقيدا بالاتجاه العرضي مع عدم تيقن المستثمرين بشان كيفية الاستفادة المثلى من النمو الاقتصادي للمملكة.

وارتفع المؤشر 0.2 بالمئة الى 7173 نقطة لتبلغ مكاسبه منذ بداية العام 5.5 بالمئة.

ووفقا لاستطلاع أجرته رويترز في يناير كانون الثاني من المتوقع أن يسجل الاقتصاد السعودي نموا نسبته أربعة بالمئة في 2013.

وقال حنين مدير المحافظ لدى المستثمر الوطني ”التداول في السوق يتم في نطاق ضيق جدا وهو أمر غير مألوف.“

وتابع ”الجميع يؤكد أن السعودية واحدة من أفضل قصص النجاح فيما يتعلق بالاقتصاد الكلي“ مضيفا أنه مع ذلك يظل ترتيب المراكز وفقا لذلك أمر قد يكون غير محسوب لأن قطاع البتروكيماويات الذي يمثل النسبة الأكبر من رسملة السوق لا يرتبط بالاقتصاد المحلي ولذلك يلجأ الناس لتصيد الشركات التي تستفيد من الاقتصاد المحلي.

وأوضح أن تلك الشركات هي التي تعتمد على إنفاق المستهلكين لكن أسهمها قد شهدت ارتفاعات بالفعل.

وتابع أن المستثمرين يشعرون بالقلق حيال أسهم البنوك بسبب المخصصات وضيق هامش الربح وهو ما قد يقيد نمو الارباح.

ولفت إلى ضعف الاهتمام بقطاع الاتصالات إذ يجري تداول سهم موبايلي ثاني اكبر شركة اتصالات في المملكة بالقرب من اعلى مستوياته في ستة أعوام بينما سجلت شركة الاتصالات السعودية أكبر مشغل للاتصالات أداء سلبيا بعد استقالة رئيسين تنفيذيين في أقل من عام وبعد تراجع أرباح الربع الأخير 79 بالمئة.

وخسر المؤشر المصري 0.4 بالمئة بنهاية التعاملات ليخترق مستوى الدعم عند 5050 نقطة ويغلق عند 5037.4 نقطة.

وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

مصر.. تراجع المؤشر 0.4 في المئة إلى 5037 نقطة.

السعودية.. ارتفع المؤشر 0.2 في المئة إلى 7173 نقطة.

الكويت..زاد المؤشر 0.3 في المئة إلى 6760 نقطة.

دبي.. ارتفع المؤشر واحدا في المئة إلى 1843 نقطة.

أبوظبي.. انخفض المؤشر 0.04 في المئة إلى 3007 نقاط.

قطر.. ارتفع المؤشر 0.6 في المئة إلى 8549 نقطة.

سلطنة عمان.. صعد المؤشر 0.7 في المئة إلى 6010 نقطة.

البحرين.. صعد المؤشر 0.07 في المئة إلى 1092 نقطة. (إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية - هاتف 0020225783292)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below