المستثمرون في الأسهم يعودون إلى مصر

Thu Jun 6, 2013 10:28am GMT
 

من كارولين كوهن

لندن 6 يونيو حزيران (رويترز) - بعد أن ابتعدوا فترة لالتقاط الأنفاس بدأ المستثمرون الدوليون يعودون إلى الأسهم المصرية إذ يرون أن هناك مبالغة في الاقبال على بيعها وسط تجدد المؤشرات على عدم الاستقرار السياسي والمخاوف بشأن العملة.

وقفز مؤشر الأسهم المصرية المقومة بالدولار على مؤشر ام.اس.سي.آي بنسبة أربعة بالمئة الشهر الماضي متجاوزا أداء ام.اس.سي.آي للأسواق الناشئة الذي تراجع بنسبة أربعة بالمئة والذي تعتبر مصر مكونا فيه إلى جانب الصين والبرازيل وروسيا والهند.

وتراجعت المخاوف المتعلقة بالاضطرابات السياسية والاجتماعية ومساعي الحكومة التي يقودها اسلاميون للحصول على قرض بقيمة 4.8 مليار دولار من صندوق النقد الدولي والتي كانت تؤثر على السوق في وقت سابق هذا العام.

واستقر الجنيه المصري -وهو مصدر قلق آخر للمستثمرين- في الفترة الأخيرة عند مستويات منخفضة قياسية بعد تراجعه بحدة هذا العام ويبدو انه يتفادى بالفعل خفضا كبيرا في قيمته. وظلت الاحتجاجات المناهضة للحكومة والتي تحولت في بعض الأحيان للعنف مستمرة لكن بوتيرة أقل في الاشهر القليلة الماضية.

وقال بول كلارك الذي يدير صندوقا افريقيا جديدا لحساب مؤسسة أشبرتون إن من المرجح أن يكون لمصر وزن كبير في الصندوق.

وأضاف "البعض يعتبرها خطرة لكن تمشيا مع مستويات الخطر العالية تراجعت الأسعار وهذا يشكل فرصة لتحقيق قيمة."

وتابع "نتطلع إلى شركات لا تكون معرضة للمخاطر السياسية المحلية وقد ينتهي بنا الحال بتخصيص حصة 20 بالمئة في محافظنا للأسهم المصرية."

وارتفعت الأسهم المصرية منذ أوائل مارس آذار لكنها مازالت منخفضة بأكثر من اثنين بالمئة هذا العام بعد ارتفاعها 51 بالمئة العام الماضي واقل بنسبة 25 بالمئة من مستوياتها في يناير كانون الثاني عام 2011 قبل الإطاحة بالرئيس حسني مبارك.   يتبع