البورصة المصرية ترتفع بعد انتهاء احتجاجات وقطر تتراجع

Wed Nov 20, 2013 3:20pm GMT
 

من أولزاس أويزوف

دبي 20 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قفز المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 1.4 بالمئة اليوم الأربعاء إلى أعلى مستوى منذ يناير كانون الثاني 2011 بعد انتهاء احتجاجات سياسية في العاصمة بينما تباين أداء أسواق الأسهم الخليجية.

وأطلقت الشرطة المصرية الغاز المسيل للدموع لإبعاد محتجين عن ميدان التحرير الليلة الماضية حين كانوا يحيون ذكرى مقتل 42 متظاهرا قبل عامين أثناء احتجاجهم على الحكومة التي تولت السلطة بعد سقوط حسني مبارك.

غير أنه لم ترد تقارير عن سقوط قتلى أمس الثلاثاء وجاء تدخل الشرطة قبل منتصف الليل بقليل وكانت المظاهرات في مجملها هادئة نسبيا.

وقال أشرف أخنوخ المتعامل لدى شركة التجاري الدولي للسمسرة في القاهرة "كان الناس يتوقعون بعض العنف أمس ... وحين لم يحدث شيء أقبل المستثمرون الأفراد وبدأوا الشراء مجددا."

وتتخذ السوق المصرية اتجاها صعوديا قويا إذ يأمل مستثمرون أن تنجح الحكومة المدعومة من الجيش في إدارة عملية انتقالية صعبة لحين إجراء الانتخابات العام المقبل وأن تتدفق على البلاد مساعدات إضافية بمليارات الدولارات من حلفائها الخليجيين في الأشهر المقبلة.

وارتفع المؤشر في سوق دبي 1.1 بالمئة إلى 2888 نقطة إذ لا يزال المستثمرون الأفراد المحليون يراهنون على قرار سيصدر في 27 نوفمبر تشرين الثاني بشأن استضافة معرض إكسبو العالمي لعام 2020 على أمل أن يقع الاختيار على الإمارة. وارتفع سهم إعمار العقارية 2 بالمئة.

ويواجه المؤشر مقاومة فنية مهمة عند مستوى 2900 نقطة بعد ان تعثر في هذه المنطقة في أواخر أكتوبر تشرين الأول وأوائل نوفمبر تشرين الثاني.

وواصل مؤشر البورصة السعودية تراجعه وخسر 0.3 بالمئة بسبب مبيعات لجني الأرباح بعد صعوده على مدى ثلاثة أسابيع.   يتبع