أسهم دبي تواصل خسائرها والنفط يضغط على أسهم البتروكيماويات السعودية

Mon Jan 27, 2014 5:07pm GMT
 

من نادية سليم

دبي 27 يناير كانون الثاني (رويترز) - واصلت الأسهم الاماراتية هبوطها اليوم الإثنين مع استمرار المستثمرين الأفراد في جني الأرباح يحفزهم على ذلك هروب رؤوس الأموال من أسواق ناشئة أخرى بينما ضغط تراجع أسعار النفط على أسهم البتروكيماويات السعودية.

وعلى عكس الأسواق الناشئة التي تضررت بشدة لم يكن هناك أي إحساس بالذعر في دبي لكن المستثمرين الأفراد المحليين هيمنوا على السوق في دبي في العام الماضي وتزايدت مبيعاتهم اليوم لينخفض مؤشر سوق دبي 1.2 في المئة بعدما تراجع 2.2 في المئة أمس الأحد.

وحققت بورصة دبي مكاسب تجاوزت 100 في المئة في 2013 ولا تزال السوق مرتفعة 9.4 في المئة منذ بداية 2014. وجاءت معظم عمليات الشراء في الأسابيع الماضية على خلفية توقعات حول أرباح الربع الأخير من العام الماضي وتوزيعات الأرباح السنوية لكن متعاملين ومحللين قالوا إن السوق تستعد لفترة التقاط للأنفاس.

وقال هشام خيري رئيس تعاملات المؤسسات لدى مينا كورب "كانت السوق متجهة إلى تصحيح مع أخذ الأرباح في الاعتبار بالفعل ولم يستطع أحد الشراء عند تلك المستويات."

وهبط المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.9 في المئة لكن سهم بنك أبوظبي التجاري ثالث أكبر بنك في دولة الامارات من حيث القيمة السوقية خالف الاتجاه النزولي ليصعد 0.9 في المئة بعدما حقق زيادة في الأرباح بلغت 40 في المئة متجاوزا التوقعات.

ويتوقع خيري استمرار الضعف في سوقي الامارات في الجلسات القليلة القادمة. لكن نظرا للميزانيات الضخمة لدول الخليج وفائض ميزان المعاملات الجارية فإن المنطقة محمية أكثر من غيرها وفي وضع أفضل لمواجهة آثار التباطؤ في الصين وتقليص التحفيز النقدي في الولايات المتحدة. ولذا فإن أي هبوط من المرجح أن يستغله صائدو الصفقات.

ولا يرى المستثمرون أي مخاطر سياسية كبيرة على الأسواق في ضوء الجراحة التي أجرها رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في أعقاب إصابته بجلطة في مطلع الأسبوع. وقالت وكالة الأنباء الرسمية إنه في حالة مستقرة.

وفي السعودية تعرضت أسهم البتروكيماويات لضغوط بيع نظرا لتراجع النفط مع هبوط مؤشر القطاع 1.4 في المئة بينما انخفض المؤشر الرئيسي للبورصة 0.9 في المئة.   يتبع