بورصة مصر تتماسك وسط هدوء نسبي في الشارع

Thu Aug 22, 2013 9:01am GMT
 

من إيهاب فاروق

القاهرة 22 أغسطس آب (رويترز) - بعد ان تكبدت خسائر حادة في جلسة الأحد، تمكنت البورصة المصرية من استعادة توازنها بفضل هدوء نسبي في الشارع مع تراجع احتجاجات مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي وإلقاء القبض على بعض قادة جماعة الاخوان المسلمين.

وهبط المؤشر الرئيسي لبورصة مصر بشكل حاد خلال معاملات الأحد تحت ضغط من أعمال العنف التي اجتاحت مدن مصر اثر فض اعتصامين لمؤيدي مرسي وكذلك بعد وقف معاملات البورصة والبنوك الخميس الماضي.

لكن السوق استعادت تعافيها وتمكنت من التماسك خلال باقي جلسات الأسبوع بدعم من انحسار أعمال العنف باستثناء مقتل 25 جنديا من قوات الأمن المركزي في هجوم في سيناء يوم الثلاثاء واستمرار بعض الاحتجاجات من جانب مؤيدي الاخوان المسلمين في الشوارع بعد القبض على كبار قيادات الجماعة.

وقال نادر إبراهيم من آرشر للاستشارات "إذا تم القبض على باقي قيادات جماعة الاخوان بعد القبض على مرشد الاخوان وصفوت حجازي قد يعكس ذلك هدوءا في الأوضاع الأمنية في مصر وهو بالتأكيد في مصلحة السوق."

وألقت قوات الأمن المصرية القبض على كبار قادة جماعة الاخوان منذ عزل الرئيس مرسي وحتى الآن مثل المرشد العام محمد بديع نائبه خيرت الشاطر ومحمد الكتاتني رئيس الحزب السياسي للجماعة وصفوت حجازي والمتحدثين باسم الجماعة والحزب.

وتشهد مصر أسوأ أعمال عنف في تاريخها الحديث حيث سقط نحو 900 قتيل بينهم 100 من أفراد الشرطة والجيش.

وقال أحمد أبو السعد من دلتا رسملة لإدارة المحافظ المالية انه كان من الطبيعي نزول السوق يوم الأحد مؤكدا ان الانخفاض " كان أمرا محتوما سواء حدث القلق السياسي أم لم يحدث لأن السوق صعد بقوة منذ عزل مرسي."

رغم أن سوق الأسهم تراجعت أربعة في المئة تقريبا منذ اندلاع العنف الأسبوع الماضي فهي لا تزال مرتفعة بنحو 21 في المئة عن مستواها في يونيو حزيران.   يتبع