المخاوف الأمنية وسوريا تلقي بظلالها على بورصة مصر الأسبوع المقبل

Thu Sep 5, 2013 1:55pm GMT
 

من عبد المنعم هيكل ومروة رشاد

الرياض 5 سبتمبر أيلول (رويترز) - من المتوقع أن تلقى المخاوف الأمنية وتطورات الأزمة السورية بظلالها على البورصة المصرية الأسبوع القادم في ظل المعنويات السلبية للمتعاملين رغم محاولات الحكومة المؤقتة المضي قدما في تنفيذ خطة للانتقال إلى الحكم المدني.

وبعدما خسر المؤشر الرئيسي للبورصة 1.85 بالمئة من قيمته هذا الأسبوع يرى محللون أنه سيواصل النزول في الأسبوع المقبل في ظل حالة عدم الاستقرار الأمني التي قد تدفع المتعاملين للخروج من السوق وتهبط بالمؤشر إلى مستويات دون 5000 نقطة.

ونجا وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم من تفجير عبوة ناسفة استهدفت موكبه اليوم الخميس لكن الحادث أسفر عن وقوع عدد من الإصابات بطاقم الحراسة وبعض المواطنين.

وقال الوزير إن الهجوم "ليس نهاية وإنما بداية لموجة إرهاب جديدة". ويأتي الحادث بعد ثلاثة أسابيع من قيام قوات الأمن بفض اعتصامين لمؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي ومقتل مئات منهم.

وعن التأثير المتوقع للحادث على السوق في الأسبوع المقبل قال نادر إبراهيم من ارشر للاستشارات "أعتقد أننا بعد هذه الحادثة سنرى أسبوعا صعبا .. يمكن أن نرى خروجا ملحوظا من السوق إلى أن يحدث شيء يعيد الثقة."

ولم يتأثر المؤشر الرئيسي للبورصة بخبر الحادث اليوم إذ أغلق على تراجع طفيف نسبته 0.4 بالمئة عند 5170 نقطة في حين صعد المؤشر الثانوي 0.7 بالمئة.

ويرى هاني حلمي رئيس مجلس إدارة شركة الشروق للوساطة في الأوراق المالية أن الحادث يثير المخاوف من أن اكون القاهرة مستهدفة بعمليات مماثلة الأمر الذي سيدفع السوق للنزول.

وقال "السوق مهيأ للنزول بالفعل بدون الأخبار السيئة. كسر المؤشر مستوى 5200 سيجعله يكسر مستوى 5000 ويستهدف فنيا مستوى 4900 نقطة."   يتبع