تحقيق-وسط أنواء الربيع العربي.. تركيا قبلة للكويتيين الباحثين عن عقار

Wed Dec 18, 2013 9:49am GMT
 

من أحمد حجاجي

الكويت 18 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - غدت تركيا قبلة للكويتيين الراغبين في شراء عقارات إذ تحولت إلى ملاذ آمن لقاصدي السياحة والاستثمار من الأفراد والأسر والشركات في ظل تزايد الإضطرابات في مصر وسوريا ولبنان التي كانت تمثل في السابق إلى جانب دبي وجهات تقليدية لأهل الكويت.

في معرض العقارات التركية والكويتية المقام حاليا في الكويت أخذ المواطن محمد الحريتي يتنقل من شركة إلى أخرى بحثا عن عقار جديد في تركيا بعد أن اشترى فيلا هناك منذ ثلاث سنوات يسافر إليها مرتين أو ثلاث سنويا مع أسرته أو بدونها.

وقال الحريتي لرويترز إن لديه تجارة تتوسع في تركيا يوما بعد يوم وإنه أتى إلى المعرض مع صديقه ليقنعه بشراء بيت هناك بعد أن أصبحت تركيا هي "الملاذ والدولة الأقرب" للكويتيين في ظل تدهور الأوضاع السياسية والأمنية في غيرها من الدول.

وقال الحريتي إن "تركيا أصبحت بلدي الثاني الذي أخاف عليه وعلى سمعته لأني أملك فيها.. بعد الأحداث التي حصلت في مصر وسوريا ولبنان صارت أقرب دولة لنا هي تركيا.. المسافة لا تبعد أكثر من ثلاث ساعات وربع عن الكويت.. إنها دولة مسلمة والشعب التركي طيب."

وتسعى تركيا لتحقيق زيادة مضطردة في أعداد السياحة القادمة إليها سنويا وتركز بشكل خاص على دول الخليج النفطية التي تفضل كثير من أسرها السفر إلى تركيا عوضا عن دول أوروبا والولايات المتحدة نظرا للقرب الجغرافي وتشابه العادات والتقاليد.

وطبقا لبيانات وزارة السياحة التركية فان عدد السياح الاجانب الذين زاروا تركيا في الأشهر العشرة الأولى من العام ارتفع 10.2 بالمئة إلي 31.8 مليون سائح وذلك رغم الاحتجاجات التي شهدتها في الصيف الماضي.

وخلال السنوات القليلة الماضية قام الرئيس التركي عبدالله جول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بزيارات عديدة لدول مجلس التعاون الخليجي وفي كل مرة كانا يصطحبان عددا كبيرا من رجال الأعمال والمستثمرين الأتراك ما يعكس تنامي العلاقات الإقتصادية بين الجانبين.

وأكد نواف فاضل عثمان من شركة بروجى بياز التي تقوم بتسويق العقارات التركية في الكويت أن هناك زيادة في عدد المعارض المتخصصة في بيع عقارات تركية وأنه شهد خلال الشهرين الأخيرين ثلاثة معارض للعقارات التركية اثنان منها في الكويت والثالث في اسطنبول واستهدف مواطني دول مجلس التعاون الخليجي.   يتبع