مستثمرون مصريون يلجأون للمحاكم لإسقاط قانون الضرائب على البورصة

Tue Apr 28, 2015 9:49am GMT
 

من إيهاب فاروق

القاهرة 28 أبريل نيسان (رويترز) - لجأ مستثمرون مصريون إلى القضاء للمطالبة بإلغاء قانون الضرائب على الأرباح الرأسمالية في البورصة الذي أقرت الحكومة هذا الشهر اللائحة التنفيذية له مما تسبب ضمن عوامل أخرى في تكبد الأسهم خسائر جسيمة.

وتأتي الدعاوى القضائية في تصعيد جديد لأزمة قانون الضرائب على المكاسب الرأسمالية في البورصة والتوزيعات النقدية والذي انتقده رئيس البورصة نفسه قائلا إنه شخصيا لا يفهم بعض تفاصيل لائحته التنفيذية.

ورفعت الجمعية المصرية للتمويل والاستثمار قضية أمام القضاء الإداري فيما أقام مستثمرون اخرون دعوى منفصلة أمام المحكمة الاقتصادية للمطالبة بإسقاط قانون الضرائب على أرباح البورصة قائلين إنه يهدد أموال واستثمارات المتعاملين.

وقال محسن عادل نائب رئيس الجمعية المصرية للتمويل والاستثمار التي تمثل مجموعة من المستثمرين والمتعاملين في البورصة لرويترز اليوم الثلاثاء "بالفعل قمنا برفع قضية أمس الاثنين أمام محكمة القضاء الإداري للمطالبة ببطلان عدد من مواد قانون الضرائب على الأرباح الرأسمالية والتوزيعات النقدية في البورصة وأيضا على بعض بنود اللائحة التنفيذية للقانون."

وذكر عادل أن مستثمرين اخرين رفعوا أيضا دعوى أخرى أمام المحكمة الاقتصادية.

وكتب عادل الذي يشغل أيضا عضوية مجلس إدارة البورصة المصرية والمجلس التخصصي للتنمية الاقتصادية التابع لرئاسة الجمهورية على صفحته بالفيسبوك يقول "نظرا لعدم الاستجابة من كل باب تم طرقه لحل أزمة قانون الضرائب التي تهدد الوضع الاستثماري للبورصة المصرية وأموال واستثمارات المتعاملين والعاملين فإن الجمعية قامت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لرفع دعوي قضائية أمام محكمة القضاء الإداري ضد قانون الضرائب علي الأرباح الرأسمالية والتوزيعات."

كانت مصر أقرت في يوليو تموز 2014 فرض ضريبة عشرة بالمئة على الأرباح الرأسمالية المحققة في البورصة المحلية وعلى التوزيعات النقدية وكذلك الأرباح الناتجة عن الاستثمار في الأوراق المالية في الخارج أو التصرف فيها.

وعقب صدور اللائحة التنفيذية للقانون في وقت سابق من هذا الشهر قال وزير المالية هاني دميان لوريترز "طبقنا أخف شكل من أشكال ضرائب الأرباح الرأسمالية وتوزيعات الأرباح .. سياستنا الضريبية تسير في الاتجاه الصحيح وتتوافق مع أفضل الممارسات الدولية."   يتبع