30 أيار مايو 2011 / 17:35 / بعد 6 أعوام

صعود البورصة المصرية وسط تفاؤل بالمساعدات وتباين بورصات الخليج

من ادموند بلير وماثيو سميث

القاهرة/دبي 30 مايو ايار (رويترز) - صعدت البورصة المصرية إلى أعلى مستوى في أربعة أشهر اليوم الإثنين وسط تفاؤل بالمساعدات المالية الأجنبية بينما أقبل المستثمرون في الإمارات على جمع سيولة بعدما سئموا من التداول على أساس احتمال رفع تصنيف السوق.

وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية ‪.EGX30‬ بنسبة 0.8 بالمئة مسجلا أعلى مستوى إغلاق منذ 27 يناير كانون الثاني حين كانت الثورة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك تكتسب قوة دافعة.

وقال وزير المالية المصري سمير رضوان إن مصر اتفقت مع صندوق النقد الدولي على قرض بثلاثة مليارات دولار.

وقال أسامة مراد الرئيس التنفيذي لشركة اراب فاينانس للسمسرة "بالتأكيد تأتي المعنويات الإيجابية من حزمة المساعدات الضخمة."

وفي وقت سابق تعهد البنك الدولي والسعودية وقطر والولايات المتحدة ومانحون آخرون بتقديم مساعدات بمليارات الدولارات لمصر في أشكال متعددة.

وقفز سهم القلعة للاستشارات المالية ‪(CCAP.CA)‬ بنسبة عشرة بالمئة ليصل إلى مستويات منتصف ابريل نيسان. وارتفع سهم أوراسكوم للإنشاء والصناعة ‪ OCIC.CA‬ بنسبة 2.2 بالمئة.

وأغلق مؤشر دبي ‪.DFMGI‬ على انخفاض للمرة الأولى في ثلاث جلسات. وتراجع سهما إعمار العقارية وسوق دبي المالي 1.6 بالمئة لكل منهما. وانخفض سهم شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) 0.9 بالمئة.

وتراجع المؤشر 0.6 بالمئة مقتربا من أدنى مستوى في شهرين سجله يوم الأربعاء في ظل انتظار المستثمرين لقرار من مؤسسة ام.اس.سي.آي للمؤشرات بشأن احتمال رفع تصنيف السوق الإماراتية إلى سوق ناشئة.

وقال ماثيو ويكمان العضو المنتدب بالمجموعة المالية-هيرميس "سحب المستثمرون المحليون سيولة من السوق انتظارا لرؤية ما سيحدث على صعيد ام.اس.سي.آي.

"نفد صبر المستثمرين الأفراد. بدأوا يراهنون على إعلان ام.اس.سي.آي في وقت مبكر إلى حد ما متوقعين أن يتبعهم المستثمرون الأجانب لكن ذلك لم يحدث."

ويدفع ذلك بعض المتعاملين المحليين للبيع وإعادة الاستثمار في أسواق أخرى مثل مصر.

وفي أبوظبي شكل سهم الدار العقارية أكثر من سدس إجمالي الأسهم المتداولة وارتفع 2.2 بالمئة بينما صعد سهم صروح العقارية 2.3 بالمئة.

وفي السعودية تراجعت معظم الأسهم الكبيرة مما أنهى صعودا استمر أربعة أيام. وضغطت أسهم البنوك وشركات البتروكيماويات على المؤشر.

وتراجع مؤشر قطاع البنوك 0.8 بالمئة ومؤشر قطاع البتروكيماويات 0.4 بالمئة. ويشكل القطاعان أكبر حصة في السوق.

وتراجع سهم مصرف الإنماء 0.5 بالمئة وكان ثاني أكثر الأسهم تداولا. وانخفض سهم البنك السعودي الفرنسي 2.3 بالمئة.

وقال مدير صندوق في الرياض طلب عدم الكشف عن اسمه "إذا لم تحقق البنوك أداء جيدا فلن نستطيع اختراق النطاق الحالي.

"وهناك أيضا نقص في السيولة."

وأضاف أن من المتوقع أن ترتفع أسهم البنوك بعد الانخفاض المنتظر في المخصصات في الأرباع القادمة حيث من المرجح أن يظهر تعافي أسهم البنوك بنهاية العام.

وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية ‪.TASI‬ منخفضا 0.3 بالمئة.

وفي الكويت ارتفع سهم زين أربعة بالمئة متعافيا من أدنى مستوى في 16 شهرا سجله أمس الأحد.

وقال ويكمان "إنها بشكل رئيسي عوامل فنية .. شهد سهم زين موجة بيع مع بقية السوق لذا بدأ الناس يتصيدون الأسهم الجيدة بأسعار رخيصة وفي مقدمتها زين."

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط..

مصر.. ارتفع المؤشر 0.8 بالمئة إلى 5590 نقطة.

دبي.. تراجع المؤشر 0.6 بالمئة إلى 1536 نقطة.

أبوظبي.. زاد المؤشر 0.5 بالمئة إلى 2621 نقطة.

السعودية.. انخفض المؤشر 0.3 بالمئة إلى 6733 نقطة.

الكويت.. صعد المؤشر 0.3 بالمئة إلى 6375 نقطة.

قطر.. نزل المؤشر 0.2 بالمئة إلى 8355 نقطة.

سلطنة عمان.. تقدم المؤشر 0.2 بالمئة إلى 5963 نقطة.

البحرين.. انخفض المؤشر 0.3 بالمئة إلى 1347 نقطة.

ع ه - م ص ع (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below