11 تشرين الأول أكتوبر 2010 / 13:28 / منذ 7 أعوام

الجزائر تطلب مستشارين في صفقة وحدة أوراسكوم تليكوم

(لإضافة خلفية وتعليق محلل)

من لامين شيخي

الجزائر 11 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - طلبت وزارة المالية الجزائرية اليوم الاثنين بنوك استثمار وشركات استشارية لتقديم المشورة بشأن استحواذها على جازي الوحدة الجزائرية لشركة أوراسكوم تليكوم ‭ORTE.CA‬‏ وأكبر مصدر لإيراداتها.

كانت شركة فيمبلكوم الروسية تأمل في الاستحواذ على جازي ضمن صفقة بقيمة 6.6 مليار دولار للسيطرة على أصول أوراسكوم تليكوم إلا أن إعلان الجزائر يشير إلى تضاؤل فرص ذلك.

ونشر الطلب في جريدة المجاهد الرسمية للحكومة الجزائرية وتقدم العروض في موعد أقصاه 24 نوفمبر تشرين الثاني وسيجري الإعلان عن الفائز في اليوم ذاته.

ومن شأن الاتفاق بين فيمبلكوم ونجيب ساويرس رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لأوراسكوم تليكوم أن يتمخض عن خامس أكبر شركة للهاتف المحمول في العالم إلا أن محللين يقولون إن الغموض بشأن الوحدة الجزائرية قد يفشل الصفقة.

وقال داليبور فافروسكا محلل الاتصالات بالأسواق الناشئة لدى آي.ان.جي "لقاء مستشارين محتملين يقلل فرص التوصل لحل وسط (مع فيمبلكوم) .. إذا لم يحصل الروس (على جازي) فمن المتوقع أن يعيدوا دراسة موقفهم بشأن الصفقة بأكملها."

وأحجمت متحدثة رسمية في مقر أوراسكوم تليكوم بالقاهرة عن التعليق.

وإذا مضت الجزائر قدما في تأميم جازي فإن الخيار الوحيد لفيمبلكوم - في حالة عدم انهيار صفقة استحواذها على أصول أوراسكوم تليكوم - سيكون قبول أي مبلغ توافق الحكومة الجزائرية على دفعه في مقابل الوحدة.

لكن من المرجح أن يكون هناك فرق بين ما تعتبره الجزائر سعرا عادلا للوحدة وتوقعات الشركة الأم.

وتقول مصادر بالصناعة والحكومة الجزائرية إنها تعتقد أن سعرا بين مليارين وثلاثة مليارات دولار سيكون عادلا.

ويقول الكسندر إيزوسيموف الرئيس التنفيذي لفيمبلكوم إنه يتوقع أن تساوي جازي سبعة أمثال أرباحها قبل الفوائد والضرائب والاهلاكات واستهلاك الديون أي نحو سبعة مليارات دولار.

ومنذ نهاية العام الماضي وجازي محل نزاع مرير مع السلطات الجزائرية التي تطالب الوحدة بضرائب متأخرة وتمنعها من تحويل الأموال إلى الخارج.

وفي وقت سابق من العام الجاري اعترضت الجزائر على بيع جازي إلى إم.تي.إن الجنوب أفريقية وقالت إنها ستستخدم حق الشفعة لشراء الوحدة.

ونقلت صحيفة جزائرية عن مصدر حكومي لم تكشف هويته أن الجزائر مازالت تعتبر أوراسكوم تليكوم هي مالك جازي ولن تتفاوض بشأن مستقبلها مع فيمبلكوم.

وينبيء الموعد النهائي لاختيار مستشاري الحكومة الجزائرية بشأن عملية التأميم بأن مستقبل جازي لن يتضح لعدة أشهر لكن محللين قالوا إن هذا الاطار الزمني كان متوقعا.

وقال مايك ميلر مدير الأبحاث لدى نعيم للسمسرة في القاهرة "كنا دائما ننظر إلى نهاية العام على أي حال .. لكن يظل من الممكن أن يتوصلوا إلى شيء قبل نهاية العام."

(شاركت في التغطية فيكتوريا هاولي في لندن ودينا زايد في القاهرة)

أ أ - م ص ع

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below