الرئيس الروسي سيتودد للجزائر بشأن صفقة فيمبلكوم

Wed Oct 6, 2010 9:02am GMT
 

من جون باوكر

موسكو 6 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - يواجه الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف معركة صعبة اليوم الأربعاء عندما يحاول إقناع الجزائر بالموافقة على بيع جازي أكبر شركة مشغلة للهاتف المحمول في البلاد وأصول 536870913 شركة بي.بي في الجزائر لشركات روسية.

وستتعرض قدرة ميدفيديف على اقتناص صفقات كبيرة لشركات روسية - الأمر الذي كان سمة أساسية للرئيس السابق فلاديمير بوتين - للاختبار إذ تعتمد تلك الصفقات المعقدة على توجه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

ويقوم ميدفيديف اليوم الأربعاء بزيارة رسمية لمدة يوم واحد للجزائر.

وتسعى فيمبلكوم لأن تصبح خامس أكبر شركة مشغلة للهواتف المحمولة في العالم من خلال شراء حصة مسيطرة من أصول الاتصالات الرئيسية التابعة للملياردير المصري نجيب ساويرس مقابل 6.6 مليار دولار.

وجازي وحدة أوراسكوم تليكوم في الجزائر هي جوهرة التاج للصفقة المزمعة إذ أنها أكبر مصدر لإيرادات الشركة وتقول الحكومة الجزائرية إنها ترغب في شراء جازي بعد نزاع ضريبي مع أوراسكوم تليكوم.

وقالت إيلينا ميلز كبيرة المحللين لدى ألفا بنك في موسكو "وجود ميدفيديف ليس مصادفة تماما. الان وقد اعلنت الصفقة فانه يستطيع إثارة موضوع جازي. سيشكل وجود أصول من النفط والغاز لروسيا والجزائر عاملا مساعدا..يمكن إيجاد أرضية مشتركة."

ويمنح القانون الجزائري الحكومة الحق في تعطيل أي صفقة بيع للوحدة الجزائرية ورفضت الجزائر بالفعل محاولات من الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما للسماح ببيع جازي.

وردا على سوال حول ما إذا كانت زيارة ميدفيديف للجزائر قد تحسن الأمور فيما يتعلق بوضع جازي قال ساويرس "نعم...بالتأكيد."   يتبع