21 أيلول سبتمبر 2011 / 09:09 / بعد 6 أعوام

مجموعة الثمانية تتطلع إلى الاصلاحات في بلدان الربيع العربي

(لإضافة تفاصيل ومقتبسات)

نيويورك 21 سبتمبر أيلول (رويترز) - اتفق وزراء خارجية مجموعة الثمانية يوم الثلاثاء على الإسراع بتقديم معونات اقتصادية وسياسية الى خمس حكومات عربية في مقابل التزامات بمواصلة العمل لإجراء إصلاحات ديمقراطية.

وكانت المجموعة التي يطلق عليها شراكة دوفيل وتضم أيضا السعودية وقطر وتركيا وكذلك منظمات دولية مثل صندوق النقد الدولي قد تعهدت حتى الان بتقديم نحو 80 مليار دولار تمويلا لتونس ومصر والمغرب والأردن خلال العامين القادمين.

وقال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه الذي كان يتحدث بعد الاجتماع على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة ان الشراكة يجب عليها حتى تحرز النجاح ان تكون ”حقيقية وشاملة وعملية على الفور.“

واضاف قوله ”الانتقال والاصلاحات يجب أن تنفذها البلدان التي تضمها الشراكة.“

كانت شراكة دوفيل قد أنشأتها فرنسا الرئيس الحالي لمجموعة الثمانية لمساعدة البلدان التي تجتاحها رياح الربيع العربي على تعزيز الاصلاحات الديمقراطية بجعل المساعدات وائتمانات التنمية مشروطة بالاصلاحات السياسية والاقتصادية.

وقال جوبيه ”انها تخلق أملا كبيرا في الديمقراطية وحكم القانون والاستقرار والسلام ومستقبل أفضل لكنها تنطوي كذلك على مخاطر.“ وأضاف ”إذا طال انتظار الإصلاح فسيطل شبح التطرف برأسه.“

وقدمت كل دولة خطة عملها التي ستركز على تقوية حكم القانون ودعم المجتمعات المدنية وتطوير التعليم وتسريع خطى التنمية الاقتصادية وتشجيع تكامل البلاد اقليميا وعالميا.

ودخلت ليبيا الآن أيضا في الشراكة رغم انها لن تستفيد من المساعدات المالية في الوقت الراهن بعد أن بدأ فك تجميد بعض من أصول البلاد.

وحذرت المؤسسات التمويلية الدولية من تحديات تواجه دول الربيع العربي التي تحاول الاستفادة من تمويل خارجي إذ تواجه تصورات خارجية عنها كمصدر لمخاطر جمة كما تعاني داخليا من ضغوط اجتماعية ومالية.

ودعا المسؤولون إلى تشجيع حرية دخول المنتجات والعمالة من دول شمال افريقيا والشرق الأوسط إلى أسواق الدول المتقدمة لتجنب الاعتماد على المعونات والمساعدة في بناء القطاع الخاص.

وقال محمد كامل عمرو وزير الخارجية المصري ”شعبنا لديه آمال كبيرة ويحتاج لرؤية نتائج على الأرض.“

وقال جوبيه إن برنامج دوفيل سيستمر ويستهدف ضم أكبر عدد من أعضاء المجتمع الدولي. وأشار إلى أن وزراء خارجية ومالية مجموعة الثماني سيراقبون إحراز التقدم بشكل منتظم.

وتابع ”كل وضع يمثل حالة منفردة والأمر يرجع لكل دولة في تحديد خطة عملها... لسنا هنا لنفرض عليهم أي شيء.“

ومن المقرر ان يجتمع الوزراء مرة أخرى لبحث التنمية في قمة اقليمية في الكويت في نوفمبر تشرين الثاني المقبل يليها اجتماع رسمي لشراكة دوفيل عندما تتولى الولايات المتحدة رئاسة مجموعة الثماني العام المقبل.

ل ص - ن ج (قتص) (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below