صندوق النقد يتوقع تباطؤ النمو في الدول النفطية بالشرق الأوسط في 2012

Wed Oct 26, 2011 7:49am GMT
 

من مارتن دوكوبيل

دبي 26 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال صندوق النقد الدولي اليوم الأربعاء إن النمو الاقتصادي في الدول المصدرة للنفط في الشرق الأوسط وشمال افريقيا سيتباطأ بشدة في 2012 ليصل إلى 3.9 بالمئة إذ أن تباطؤ الاقتصاد العالمي قد يدفع أسعار الطاقة للهبوط.

وأبقى صندوق النقد الدولي ومقره واشنطن على توقع أعلنه في ابريل نيسان بأن يسجل النمو 4.9 بالمئة هذا العام في الاقتصادات المنتجة للنفط في الشرق الأوسط وافريقيا ارتفاعا من 4.4 بالمئة في العام الماضي.

وقال الصندوق "مخاطر نزولية واضحة تخيم على الأفق .. لاسيما تباطؤ حاد محتمل في النشاط العالمي نتيجة للصعوبات التي تواجهها الاقتصادات المتقدمة في التصدي بفعالية لتحديات الديون والميزانية."

وأضاف "إذا تحققت هذه المخاطر وتدهور النمو العالمي بشدة فإن النشاط في الدول المصدرة للنفط في الشرق الأوسط وشمال افريقيا سيتأثر سلبا وذلك على الأرجح بسبب تراجع في أسعار الطاقة العالمية."

وقفزت أسعار خام برنت إلى 127 دولارا للبرميل في ابريل نيسان حين كانت موجة من الانتفاضات الشعبية تجتاح أجزاء كبيرة من العالم العربي لكنها تراجعت بنحو 16 دولارا منذ ذلك الحين بسبب مخاوف من تأثر الطلب سلبا بتباطؤ الاقتصاد العالمي.

وخفض صندوق النقد توقعه للنمو في السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم إلى 6.5 بالمئة هذا العام من توقع سابق عند 7.5 بالمئة لكنه مازال رغم ذلك أسرع معدل منذ 2003 . وتوقع الصندوق تباطؤ النمو إلى 3.6 بالمئة في العام المقبل.

وأظهر تقرير الصندوق عن المنطقة التي يوجد فيها خمسة من أكبر عشرة مصدرين للنفط في العالم أن الناتج الاقتصادي لليبيا التي دمرتها أشهر من القتال بين المعارضة المسلحة وقوات القذافي قد ينكمش بأكثر من 50 بالمئة في 2011 وهو أكبر انكماش منذ عام 1980 على الأقل حين بدأ صندوق النقد جمع هذه البيانات.

وقال الصندوق "انتهاء الصراع يمكن أن يمهد الطريق لتعاف اقتصادي وإن كانت إعادة تأهيل قطاع النفط والغاز قد تستغرق وقتا طويلا.   يتبع