مصر تتوقع التوصل إلى إتفاق بشأن صفقة القرض مع صندوق النقد في ديسمبر

Wed Nov 7, 2012 4:29pm GMT
 

من باترك ور

القاهرة 7 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال وزير المالية المصري ممتاز السعيد اليوم الأربعاء إن مصر تتوقع التوصل إلى إتفاق مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بحلول منتصف ديسمبر كانون الأول بعدما تركزت المحادثات هذا الشهر على تقليص عجز الميزانية ووضع حد أدنى للاحتياطيات الأجنبية.

وقال السعيد إن مجلس الوزراء وافق اليوم على ضريبة جديدة قدرها عشرة في المئة على الصفقات الكبيرة في البورصة المصرية ومن بينها عمليات الطرح العام الأولي للأسهم.

وقال الرئيس المصري محمد مرسي في أغسطس آب إنه لن تفرض ضرائب جديدة.

وقال السعيد إن الضريبة الجديدة لا تزال قيد الإعداد وتتطلب موافقة رئيس الجمهورية أو البرلمان إذا انتخب في الموعد المحدد. وتم حل البرلمان هذا العام بعدما قضت المحكمة الدستورية العليا بعدم دستورية قانون الانتخابات.

وقال الوزير "سيتم فرض ضريبة على الأرباح التي تتحقق من كل طرح للأوراق المالية لأول مرة وفرض ضريبة على عمليات الاستحواذ متى جاوزت الصفقة 33 في المئة من رأسمال الشركة أو حقوق المساهمين فيها."

ووصل فريق من صندوق النقد الدولي إلى القاهرة في 31 من أكتوبر تشرين الأول للتفاوض بشأن قرض بقيمة 4.8 مليار دولار طلبته مصر لدعم ماليتها العامة التي تضررت جراء انتفاضة العام الماضي. ومن المتوقع أن تستمر المفاوضات أسبوعين.

ووصف السعيد المباحثات مع بعثة صندوق النقد الفنية بأنها إيجابية للغاية وقال بعد اجتماع لمجلس الوزراء إن البعثة الفنية ستعرض ما تم من مباحثات على مجلس إدارة الصندوق في منتصف نوفمبر تشرين الثاني الحالي متوقعا أن يتم التوصل إلى إتفاق نهائي بحلول منتصف ديسمبر المقبل.

وتابع السعيد ان المحادثات تركزت على وضع حدود معينة لعجز الميزانية خلال السنة المالية الحالية التي بدأت في الأول من يوليو تموز بعدما ارتفع العجز إلى 11 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2011-2012.   يتبع