تحليل-اضطرابات مصر تعرقل تخارج بنوك أوروبية

Sun Feb 10, 2013 9:50am GMT
 

من دينش ناير وديفيد فرينش

دبي 10 فبراير شباط (رويترز) - عد بالذاكرة بضعة أشهر تجد أن التخارج من الأصول المصرية بدا خيارا جيدا للبنوك الأوروبية التي كانت في أشد الحاجة لتدبير التمويل من بيع أنشطتها الثانوية.

وبعد فترة من ذلك أصبح تدهور الوضع السياسي في مصر وما نتج عنه من تراجع حاد في قيمة العملة يهددان بعرقلة أي صفقات بيع جديدة مع عدم قبول البنوك الأجنبية بالأسعار شديدة الانخفاض المعروضة حاليا.

ويهدد هذا الوضع بنوك الاستثمار الساعية إلى كسب الرسوم من ترتيب الصفقات بانتظار طويل حتى يعود النشاط لسوق الصفقات. وقد تبدو فورة النشاط التي شهدها العام الماضي مثل ومضة خطافة لا أكثر.

وقال مصرفي بإحدى المجموعات المالية طلب عدم الإفصاح عن هويته لحساسية منصبه كمستشار لعملاء بالقطاع "الآن يبدو من باع (أصوله) العام الماضي أكثر ذكاء ممن انتظر."

وأضاف "لا يبدو أن الوضع الراهن في مصر سيكون جاذبا حتى لأكثر المستثمرين تفاؤلا ... العملاء لا يسألون عن فرص شراء الآن. يسألون إلى أي مدى قد تسوء الأمور."

وسعت بنوك أوروبية تحت ضغوط خفض التكاليف وزيادة مستويات رأسمالها مع تشديد القواعد التنظيمية بعد أزمة الائتمان لبيع عملياتها في مصر إلى بنوك إقليمية أكثر دراية بالوضع السياسي في البلاد وأكثر تفاؤلا على المدى الطويل.

ووافق سوسيتيه جنرال ‭‭ ‬‬ ومنافسه الأكبر حجما بي.ان.بي باريبا ‭‭ ‬‬ على بيع وحدتيهما في مصر إلى بنك قطر الوطني ‭‭ ‬‬ وبنك الإمارات دبي الوطني ‭‭ ‬‬ على الترتيب عام 2012.

وتوقع البعض إبرام مزيد من الصفقات.   يتبع