محادثات صعبة بين صندوق النقد ومصر بشأن اتفاق القرض

Tue Apr 2, 2013 7:20pm GMT
 

من توم بيري وماجي فيك

القاهرة 2 أبريل نيسان (رويترز) - تتوقع مصر أن تستكمل سريعا المحادثات مع صندوق النقد الدولي بشأن قرض قيمته 4.8 مليار دولار يساعد اقتصادها على تجاوز الأزمة لكن الأمر ربما لا يكون بهذه السهولة.

وفي المحادثات التي من المقرر أن تبدأ غدا الأربعاء يجب على مصر إقناع الصندوق بأنها جادة بشأن إصلاحات تهدف إلى تعزيز النمو وتقليص عجز هائل في الميزانية. ويتضمن ذلك زيادات ضريبية وخفض الدعم السخي للوقود والخبز وهي إجراءات تنطوي على مخاطر سياسية.

وقال أنجوس بلير رئيس مركز سيجنيت للبحوث المتخصص في شؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "يقوم صندوق النقد الدولي بزيارة صعبة.

"ستواجه مصر مزيدا من الضغوط لتقديم خطة اقتصادية إيجابية.. لتحاول وضع خطة لبناء الثقة محليا وتعزيز الاستثمارات والنمو."

وقال وزير المالية المرسي السيد حجازي أمس الإثنين إن الحكومة تأمل في إنجاز الاتفاق بحلول اجتماعات الصندوق المقررة في الفترة من 16 إلى 21 أبريل نيسان بينما لم يحدد مسؤولو الصندوق جدولا زمنيا.

وتبدو المخاطر عالية بالنسبة للحكومة التي يقودها الإخوان المسلمون حيث هبطت احتياطيات مصر من النقد الأجنبي إلى مستويات حرجة تغطي فاتورة الواردات في أقل من ثلاثة أشهر فقط وفقد الجنيه نحو عشر قيمته منذ بداية العام.

وفي محاولة لحماية الجنيه الذي يتم تداوله بأسعار أقل من ذلك في السوق السوداء رفع البنك المركزي أسعار الفائدة وهو ما زاد تكلفة الإقتراض اللازم لتمويل العجز الحكومي الذي سيصل إلى 12.3 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي إذا لم يتم إجراء الإصلاحات.

ودفعت الأزمة المالية الحكومة لخفض واردات الوقود وهو ما أدى إلى نقص تسبب في اضطراب حركة النقل وانقطاع متكرر للكهرباء. ولحل تلك المشكلة قالت مصر إنها تهدف لاستيراد النفط من العراق وليبيا وسوف تسدد في الوقت نفسه بعض مستحقات شركات الطاقة الأجنبية.   يتبع