تحليل- مصر قد تتدبر أمرها بدون قرض صندوق النقد

Wed Apr 17, 2013 11:01am GMT
 

من بول تيلور

القاهرة 17 أبريل نيسان (رويترز) - قد تتدبر مصر أمرها فيما تبقى من هذا العام بدون قرض من صندوق النقد الدولي وتتحمل صيفا مشوبا بنقص الوقود وانقطاع الكهرباء بدلا من المجازفة بتطبيق برنامج لخفض الدعم وزيادة الضرائب قد يفجر اضطرابات قبل الانتخابات البرلمانية.

وغادرت بعثة صندوق النقد القاهرة أمس الثلاثاء بعد محادثات استمرت 12 يوما دون التوصل إلى اتفاق بشأن القرض المقترح بقيمة 4.8 مليار دولار والذي تحتاجه مصر لتخفيف وطأة الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في البلد العربي الأكبر من حيث عدد السكان.

وأعلن الطرفان إحراز تقدم في المحادثات وقالا إنها ستتواصل. لكن دبلوماسيين ومحللين يرون الحكومة ضعيفة وعاجزة وتفتقر إلى الخبرة الاقتصادية وغير قادرة فيما يبدو على الالتزام بإصلاحات متواضعة نسبيا طلبها الصندوق. فالوضع الداخلي المتوتر في البلاد يجعل أي صفقة مشحونة سياسيا.

وقال وزير التخطيط أشرف العربي إن المفاوضات كانت صعبة وركزت على إجراءات تعويض الفقراء عن رفع أسعار الطاقة بعد خفض دعم الوقود.

وتوقع الوزير التوصل إلى اتفاق سواء أثناء حضور وزراء مصريين اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولي هذا الأسبوع في واشنطن أو في مايو ايار المقبل إذا عادت بعثة الصندوق إلى مصر.

وتشكك اقتصاديون ومحللون في ذلك.

فقال سمير رضوان وزير المالية الأسبق في اتصال مع رويترز "هم يدعون أنهم جادون بشأن إبرام صفقة مع الصندوق لكنهم غير جادين فعليا."

وأضاف "ليس هناك أي شخصية ذات وزن بين وزراء المجموعة الاقتصادية. يؤسفني أن أقول ذلك... ليس هناك شخص لديه خبرة جادة سوى محافظ البنك المركزي."   يتبع