المركزي المصري يعلق عمليات الودائع ويعيد العمل بإعادة الشراء

Tue Jun 11, 2013 3:57pm GMT
 

القاهرة 11 يونيو حزيران (رويترز) - قال البنك المركزي المصري إنه علق عطاءه لربط الودائع اليوم الثلاثاء وأقام بدلا منه عطاء لإعادة الشراء (ريبو) وهي خطوة قال مصرفيون إنها تهدف لتوفير مزيد من السيولة لبعض البنوك.

وترك أغلب المستثمرين الأجانب مصر منذ الانتفاضة الشعبية في 2011 وهو ما أجبر الحكومة على الاعتماد على البنوك المحلية لتمويل عجز الميزانية الذي زاد إلى نحو 12 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية التي تنتهي بنهاية هذا الشهر وهو ما أوصل البنوك إلى أقصى حدود القدرة على الإقراض.

وقال متعامل في قسم الخزانة في بنك بالقاهرة "أعتقد أن السيولة متركزة لدى بعض البنوك وهناك بنوك أخرى تحتاج إلى السيولة."

وتعزز آلية الريبو سيولة النظام المصرفي بينما تمتص عطاءات الودائع هذه السيولة.

وبدأ البنك المركزي العمل بالريبو في مارس اذار 2011 لتعزيز السيولة بعد عدة أسابيع من الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك وأحدثت اضطرابات في الأسواق المالية المصرية.

وحل موعد استحقاق آخر اتفاقات لإعادة الشراء في الثاني من أبريل نيسان هذا العام وأطلق البنك المركزي عندئد عمليات الودائع بدلا من الريبو.

ورفض مسؤولون في البنك المركزي الحديث عن سبب العودة إلى الريبو اليوم.

وقال مصرفيون إن البنوك المملوكة للدولة التي تمثل نحو نصف أصول البنوك في مصر تشتري فيما يبدو كميات كبيرة من أذون وسندات الخزانة بينما تشتري البنوك الخاصة كميات أقل وهو ما يسبب اختلالا في الأموال المتاحة في النظام المصرفي.

وباع البنك المركزي اليوم اتفاقات إعادة شراء لأجل سبعة أيام بقيمة خمسة مليارات جنيه مصري (715 مليون دولار) بفائدة ثابتة 10.25 بالمئة بعد أن قبل ودائع لأجل سبعة أيام بقيمة ستة مليارات جنيه في عطاء في الرابع من يونيو حزيران. وتحمل الودائع أيضا فائدة ثابتة 10.25 بالمئة.

(إعداد عبد المنعم هيكل للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)