مصرفيون: نمو الطلب على تمويل التجارة النفطية في الشرق الأوسط

Thu Sep 17, 2015 9:25pm GMT
 

دبي 17 سبتمبر أيلول (رويترز) - قالت بنوك إنها تشهد تعافيا في الاهتمام بالتمويل التجاري من شركات نفطية بالشرق الأوسط لاسيما في مصر مع شح تدفقات السيولة بسبب انخفاض أسعار النفط.

ويشكل الإقبال على تمويل تجارة النفط في أجزاء بالمنطقة نقطة مضيئة في وقت لا تزال فيه إيرادات البنوك في القطاع على المستوى العالمي تحت ضغط بوجه عام بسبب ضعف أسعار الخام.

ويمكن استخدام التمويل التجاري لتوفير رأس مال عامل للمنتجين والتجار أو للسماح لهم بالاقتراض بضمان قيمة الانتاج في المستقبل.

وقال إمري كارتر رئيس الخزانة والحلول التجارية للشرق الأوسط وشمال افريقيا وباكستان وتركيا لدى سيتي جروب "في الشرق الأوسط. السيولة السابقة لم تعد موجودة .. وأي شركة تكرير أو شركة نفط لديها ديون في ميزانيتها العمومية ويمكنها إعادة التمويل باستخدام هذا (التمويل التجاري)."

وأضاف كارتر أن الاهتمام بالتمويل التجاري كان قويا بشكل خاص في مصر والعراق.

واتفق بنك أبوظبي الوطني اليوم الخميس على ثاني صفقة مالية كبيرة مع شركات طاقة مصرية يبرمها خلال العام المنصرم ويمكن أن تشمل كل منهما تمويلا تجاريا.

وقال بنك أبوظبي الوطني أكبر مصرف في الإمارات العربية المتحدة من حيث الأصول اليوم إنه سيقدم مع البنك الأهلي المصري المشورة المالية لشركة الشرق الأوسط لتكرير البترول (ميدور) في توسعة قيمتها 1.4 مليار دولار.

وذكر أن التوسعة ستزيد الطاقة التكريرية للشركة إلى 160 ألف برميل يوميا من 100 ألف برميل.

وقال جان كريستوف المدير التنفيذي والرئيس العالمي للمتعاملين في الطاقة والسلع الأولية لدى بنك أبوظبي الوطني إن البنك لاحظ تعافيا في الطلب من مصر لتمويل تجارة النفط والتمويل التجاري المهيكل منذ أن وسعت أنشطتها في الطاقة والموارد قبل نحو 18 شهرا.   يتبع