تراجع عائد السندات المصرية توقعا لمساعدات خليجية

Mon Jul 8, 2013 1:21pm GMT
 

القاهرة 8 يوليو تموز (رويترز) - ساعدت تكهنات بأن دولا خليجية ستقرض مصر بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين الأسبوع الماضي في خفض تكاليف الاقتراض خلال عطاء سندات اليوم الاثنين جاء أصغر حجما من المعتاد.

وقال متعاملون إن الآمال بأن مصر ستحصل على قروض كبيرة من السعودية والإمارات العربية المتحدة لتخفيف أزمتها المالية قد قلصت الضغوط التي كانت ترفع العوائد.

وتوجه هشام رامز محافظ البنك المركزي المصري إلى أبوظبي أمس الأحد بعد تقارير بوسائل إعلام مصرية مفادها أن القاهرة ستطلب مساعدة مالية من دول خليجية بعد الإطاحة بمرسي.

لكن متعاملا قال إن المستثمرين يتوخون الحذر بعد مقتل 42 شخصا على الأقل في مواجهة عنيفة اليوم بين الجيش ومتظاهريين إسلاميين.

كانت عوائد السندات الحكومية المصرية ارتفعت قبيل مظاهرات مناهضة لمرسي في نهاية يونيو حزيران وذلك لمخاوف من أن يشوبها عنف لكنها تراجعت منذ قيام الجيش بعزل الرئيس المنتخب.

وتراجع متوسط العائد على سندات لأجل خمس سنوات بيعت اليوم إلى 15.55 بالمئة من 15.84 بالمئة في العطاء السابق يوم 24 يونيو في حين دفعت مصر 16.57 بالمئة لبيع سندات لأجل عشر سنوات انخفاضا من 16.92 بالمئة في العاشر من يونيو حزيران.

وقال البنك المركزي إنه قبل عروضا بقيمة 735.4 مليون جنيه لسندات الخمس سنوات بينما كان المطروح مليار جنيه. وباع البنك سندات لعشر سنوات بقيمة 1.003 مليار جنيه بينما كان حجم المعروض 1.5 مليار جنيه. (إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار)