مليارات الخليج تمنح الاقتصاد المصري متنفسا مؤقتا

Thu Jul 11, 2013 11:22am GMT
 

من باترك ور واندرو تورشيا

القاهرة/دبي 11 يوليو تموز (رويترز) - تمنح حزمة المساعدات المالية البالغة 12 مليار دولار المقدمة من الحلفاء الخليجيين الأثرياء القاهرة فرصة لعدة شهور للعمل على تحقيق الاستقرار السياسي وإصلاح المالية العامة وإلا ستواجه البلاد أزمة اقتصادية جديدة.

ومن شأن حزم المنح والقروض الضخمة التي أعلنتها السعودية والإمارات والكويت الثلاثاء والأربعاء الماضيين دعم احتياطي النقد الأجنبي والمساعدة في تجنب أزمة بميزان المدفوعات كانت تطل برأسها هذا العام.

وبضخ هذه الأموال في خزانة الدولة سوف تستقر الأمور في الإدارات الحكومية وقد يساعد هذا السلطات في التخلص من أزمة نقص الوقود التي أججت غضبا شعبيا عارما وأسهمت في الإطاحة بالرئيس محمد مرسي الأسبوع الماضي.

واعتبر جون سفاكياناكيس رئيس قسم استراتيجيات الاستثمار بمجموعة ماسك أن المساعدات البالغة ثمانية مليارات دولار من السعودية والإمارات قد تعطي مصر متنفسا لفترة من أربعة إلى ستة أشهر. وتعهدت الكويت بدعم إضافي لمصر قدره أربعة مليارات دولار.

لكن المساعدات وحدها لا تحل مشكلات الاقتصاد المصري الرئيسية المتمثلة في عجز الموازنة المتفاقم وعدم الاستقرار السياسي الذي يبعد رأس المال الأجنبي.

وعدم إحراز تقدم ملموس في تحقيق ذلك حتى نهاية هذا العام قد يضع مصر أمام خطر أزمة اقتصادية جديدة وقد يضطرها إلى طلب مساعدات أخرى كبيرة من الخليج مما يفاقم مديونيتها لهذه الحكومات.

وكتب رضا أغا كبير الاقتصاديين لمنطقة الشرق الأوسط بشركة في.تي.بي كابيتال في لندن في تقرير يقول "بدون حل الخلافات السياسية والاجتماعية سيظل تدفق رأس المال الخاص غير مضمون ومخاطر هروب رأس المال كبيرة."

وأضاف أن المساعدات الخليجية هي "كسب للوقت" مؤكدا أهمية وجود دافع يبعد الإخوان المسلمين عن الشارع الآن.   يتبع