عائد السندات المصرية يقفز في أول عطاء بعد رفع الفائدة

Tue Jul 22, 2014 10:21am GMT
 

القاهرة 22 يوليو تموز (رويترز) - قفزت عوائد سندات الخزانة المصرية أكثر من واحد بالمئة في عطاء أمس الاثنين بعد الرفع المفاجئ لأسعار الفائدة 100 نقطة أساس الأسبوع الماضي لتصل إلى أعلى مستوياتها في أكثر من عشرة أشهر.

وأخر البنك المركزي إعلان نتائج عطاء السندات إلى اليوم الثلاثاء وهو ما قال متعاملون إنه قد يرجع إلى بواعث قلق حكومية إزاء ارتفاع العوائد.

ووافقت مصر على عروض قيمتها 786 مليون جنيه مصري (109.9 مليون دولار) وهو جزء ضئيل فحسب من القيمة التي طلبها البنك المركزي.

وزاد متوسط العائد على السندات لأجل 18 شهرا إلى 12.860 بالمئة من 11.579 بالمئة في العطاء السابق يوم الثامن من يوليو تموز في حين قفزت عوائد السندات لأجل ثلاث سنوات إلى 13.971 بالمئة من 12.690 بالمئة. وارتفع عائد السندات لأجل سبع سنوات إلى 15.781 بالمئة من 14.536 بالمئة.

ولم تبلغ عوائد السندات لأجل ثلاث وسبع سنوات ذلك الارتفاع منذ يوليو تموز الماضي عندما أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي إثر احتجاجات حاشدة.

وعائد السندات لأجل 18 شهرا هو الأعلى منذ بدء إصدارها للمرة الأولى في سبتمبر أيلول الماضي حسبما ذكر متعامل.

وقفزت عوائد أذون الخزانة المصرية أكثر من واحد بالمئة يوم الأحد وهو أول يوم تداول بعد قرار البنك المركزي رفع أسعار الفائدة الرئيسية يوم الخميس.

ويعتقد أن الهدف من الخطوة المفاجئة هو احتواء التضخم بعد أقل من أسبوعين من قيام الحكومة بخفض الدعم على الوقود والكهرباء.

وقبل البنك المركزي عروضا قيمتها 170 مليون جنيه مصري لسندات 18 شهرا بعد أن طلب 1.5 مليار جنيه. ووافق على عروض قيمتها 223 مليون جنيه في سندات الثلاث سنوات بينما كان المطلوب ملياري جنيه ووافق على عروض لسندات السبع سنوات قيمتها 393 مليون جنيه بعد طلب 750 مليونا.   يتبع