مصر تتوقع قرضا من البنك الدولي قريبا وتتفاوض على دعم سعودي إضافي

Thu Feb 4, 2016 6:26pm GMT
 

من لين نويهض

القاهرة 4 فبراير شباط (رويترز) - قالت سحر نصر وزيرة التعاون الدولي في مصر اليوم الخميس إن القاهرة تتوقع تسلم مليار دولار قرضا من البنك الدولي تم الاتفاق عليه في ديسمبر كانون الأول ما إن يتم الانتهاء من الإجراءات اللازمة وتتفاوض للحصول على مزيد من المساعدات من السعودية.

وتتفاوض مصر للحصول على مساعدات بمليارات الدولارات من جهات إقراض عديدة للمساعدة في إنعاش الاقتصاد- الذي نال منه الاضطراب السياسي منذ انتفاضة 2011- وتخفيف نقص الدولار الذي قيد نشاط الاستيراد وعرقل التعافي.

ووافق البنك الدولي على شريحة أولى بقيمة مليار دولار- من قرض قيمته ثلاثة مليارات دولار لأجل ثلاث سنوات لدعم الميزانية المصرية- في ديسمبر كانون الأول وكان من المتوقع وصولها بعد فترة وجيزة.

لكن وسائل إعلام مصرية شككت فيما إذا كانت الأموال ستصل نظرا لأن البرنامج مرتبط ببرنامج الإصلاح الاقتصادي للحكومة الذي يشمل خططا لفرض ضريبة القيمة المضافة.

وأقر البرلمان المصري الذي عقد أولى جلساته الشهر الماضي أغلب القوانين الاقتصادية التي أقرت بمراسيم رئاسية على مدى ثلاث سنوات كانت فيها البلاد بدون مجلس تشريعي. لكنه لم يصدق حتى الآن على خطة الحكومة الاقتصادية أو قرض البنك الدولي.

وقالت الوزيرة لرويترز عبر الهاتف "نعمل على تقديم المستندات المطلوبة. الوضع طبيعي. لا يوجد ما يقال بشأن هذا."

وتابعت تقول "ينبغي أن نقدم كل الوثائق وأي قانون أو مرسوم باللغة الانجليزية... المراسيم الخاصة بالدعم والقوانين الخاصة بإنشاء مناطق صناعية .. والإصلاحات المالية... كنت أتوقع أنني سأنتظر تصديق البرلمان على كل شيء."

كان البنك الدولي قد أبلغ رويترز في ديسمبر كانون الأول أن الشريحة الأولى تركز على عشر تحركات مسبقة تتعلق بالإصلاحات نفذت بالفعل. وترتبط الشريحتان الثانية والثالثة بإصلاحات إضافية تخطط الحكومة لإجرائها.   يتبع