بورصة مصر قد تواصل الهبوط بضغط من أوراسكوم تليكوم والأجواء السياسية

Thu Apr 5, 2012 1:55pm GMT
 

من إيهاب فاروق

القاهرة 5 ابريل نيسان (رويترز) - يقول محللون إن السوق المصرية مرشحة لإستمرار الاتجاه النزولي خلال معاملات الأسبوع المقبل وسط حالة الضبابية التي تسيطر على الصعيد السياسي مما يضعف الطلب على الأسهم المصرية وقد تجعل أي تعاف محتمل في الأسابيع المقبلة بلا قوة دافعة.

ويرى المحللون ان الوضع الاقتصادي لأكبر بلد عربي من حيث عدد السكان لا يختلف كثيرا عن الوضع السياسي في ظل الاختلاف بين جماعة الاخوان المسلمين والحكومة حول قرض صندوق النقد الدولي.

وقال نادر إبراهيم عضو مجلس إدارة شركة أرشر للاستشارات "الوضع ضبابي بالفعل في مصر الآن. هناك اختلافا حول لجنة تشكيل الدستور واختلافا حول الحكومة. بجانب القلق الذي يسود فترة الترشيح للانتخابات الرئاسية."

وضعفت أحجام التداولات بالسوق بعد إعلان الإخوان المسلمين نهاية الأسبوع الماضي دعمهم خيرت الشاطر نائب مرشد الجماعة لخوض انتخابات الرئاسة مما أثار مخاوف من احتمال نكوص الجماعة عن تعهدها بعدم احتكار المؤسسات السياسية في مصر.

وتوقع محسن عادل العضو المنتدب لشركة بايونيرز لإدارة صناديق الاستثمار تحسن أداء السوق خلال الاسبوع المقبل بدعم من اغلاق باب الترشيح لانتخابات الرئاسة وقال "سنشهدا تحسنا في قيم وأحجام التداولات مع استمرار المشتريات الانتقائية على الأسهم خلال الاسبوع المقبل. أتوقع ان السوق سيتحرك عرضيا مع ميل تجاه الصعود."

لكن محمد صديق رئيس الأبحاث بشركة برايم للوساطة المالية قال "أعتقد بالفعل أن السوق كانت تبدو مرتفعة قبل صدور خبر سعي الإخوان المسلمين لطرح مرشح للرئاسة." وتوقع سوقا غير مستقرة تنخفض بها أحجام التداول والأرباح اليومية أو تشهد تراجعات في الأسابيع المقبلة.

وسيغلق باب الترشيح لانتخابات الرئاسة الأحد المقبل على ان تجرى يومي 23 و 24 مايو أيار وتجرى جولة الإعادة - إذا لم تحسم النتيجة من الجولة الأولى - يومي 16 و17 يونيو حزيران وسيعلن اسم الفائز يوم 21 يونيو حزيران إذا أجريت الإعادة.

وأضاف "لا يمكن أن يكون لدينا آلية لتحديد أسعار الأسهم في غياب رئيس."   يتبع