الجنيه المصري يتراجع مع انتشار المخاوف من خفض قيمته

Wed Dec 26, 2012 3:33pm GMT
 

القاهرة 26 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قال تجار في سوق العملة إن الجنيه المصري هبط إلى أدنى مستوياته في حوالي ثماني سنوات مع إقبال المواطنين على شراء الدولار خوفا من أن تقوم الحكومة بخفض قيمة العملة أو فرض قيود على تحركاتها.

وتجددت الاضطرابات السياسية خلال الشهر المنصرم مما أثار شكوكا في قدرة الحكومة على السير قدما في برنامج لتخفيض الإنفاق وزيادة الضرائب.

وينظر إلى هذه الإجراءات على أنها ضرورية لحصول مصر على قرض بقيمة 4.8 مليار دولار من صندوق النقد الدولي تحتاجه البلاد بشدة للتصدي لأزمة مالية.

ودفعت تلك الاضطرابات مؤسسة ستاندرد اند بورز لخفض التصنيف الائتماني الطويل الأجل لمصر يوم الإثنين والتحذير من احتمال خفضه مرة أخرى.

وحظرت الحكومة أمس الثلاثاء على المسافرين حمل أكثر من عشرة آلاف دولار إلى خارج البلاد.

وقال متعامل ببنك في القاهرة "كل العملاء يسارعون إلى شراء الدولار بعد خفض التصنيف."

وتراجع سعر العملة المصرية إلى 6.1775 جنيه للدولار مقارنة مع 6.169 جنيه أمس الثلاثاء. وهذا أدنى سعر له للجنيه في حوالي ثماني سنوات وقريب من أدنى مستوياته على الإطلاق البالغ 6.26 جنيه الذي سجله في 14 أكتوبر تشرين الأول 2004.

وقال تجار إنه ظهرت علامات على أن البنك المركزي يبيع دولارات اليوم الأربعاء لمنع الجنيه من الهبوط أكثر من ذلك. وكانت التداولات كثيفة بشكل غير معتاد مدعومة بطلبات لم تنفذ من يوم الثلاثاء الذي كان عطلة في أوروبا.

وانخفضت احتياطيات البنك المركزي من النقد الاجنبي بأكثر من 20 مليار دولار منذ الانتفاضة الشعبية التي اطاحت بالرئيس حسني مبارك في اوائل 2011.   يتبع