الجنيه المصري يفاقم خسائره بعد احتجاجات وأعمال عنف دموية

Sun Jan 27, 2013 10:10am GMT
 

القاهرة 27 يناير كانون الثاني (رويترز) - فاقم الجنيه المصري خسائره في عطاء البنك المركزي الرابع عشر اليوم الأحد بعد أعمال عنف في شوارع مدن من بينها القاهرة والاسكندرية والسويس وبورسعيد بين محتجين والشرطة في الذكرى الثانية لثورة 25 يناير.

وقال البنك المركزي إن أقل سعر مقبول في عطاء اليوم بلغ 6.6235 جنيه للدولار.

وكشفت الذكرى الثانية للانتفاضة التي اطاحت بالرئيس حسن مبارك عمق الخلاف بين الاسلاميين ومعارضيهم.

وتفجرت معارك في شوارع مدن من بينها القاهرة والاسكندرية والسويس وبورسعيد خلفت أكثر من 40 قتيلا. واشعل اشخاص النار في مبنيين حكوميين على الاقل كما جرى احراق مكتب يستخدمه حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الاخوان المسلمين.

ومازال بعض المصريين يحولون مدخراتهم إلى الدولار خشية انهيار العملة.

ويفرض البنك المركزي نطاقا لتداولات سوق ما بين البنوك عند مستوى يزيد أو ينقص 0.5 بالمئة عن المتوسط المرجح للعروض في أحدث عطاءات العملة.

وهوت الاحتياطيات الأجنبية لمصر على مدى عامين من الاضطرابات الداخلية. وكان حجم الاحتياطيات 36 مليار دولار قبل الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك وقد تراجع الآن إلى 15 مليار دولار أي ما يغطي تقريبا واردات ثلاثة أشهر.

ويقول البنك المركزي إن الاحتياطيات عند مستوى حرج حاليا لكنها استقرت لشهور بمساعدة مليارات الدولارات من مانحين معظمهم خليجيون.

وقدمت قطر قروضا ومنحا لمصر بخمسة مليارات دولار لدعم الميزانية.

وفي عطاء اليوم عرض البنك المركزي 50 مليون دولار وقال إنه قبل عروضا بقيمة 48.1 مليون دولار.

وبحلول الساعة 1004 بتوقيت جرينتش جرى تداول الدولار عند 6.65 مقابل الجنيه المصري. (تغطية صحفية إيهاب فاروق - تحرير نادية الجويلي - هاتف 0020225783292)