الجنيه المصري يتراجع في السوق السوداء مع تناقص معروض الدولار

Sun Mar 31, 2013 4:28pm GMT
 

من أسماء الشريف

القاهرة 31 مارس آذار (رويترز) - قال متعاملون اليوم الأحد إن الجنيه المصري تراجع تراجعا حادا مقابل الدولار في السوق السوداء خلال الأيام القليلة الماضية مع تناقص المعروض من العملة الأمريكية.

وتوقعوا مزيدا من الانخفاض ما لم يطرح مزيد من العملة الصعبة في السوق. وتبذل مصر التي تعاني من عدم استقرار سياسي واقتصادي منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك قبل أكثر من عامين جهودا للحيلولة دون تهافت على بيع الجنيه الذي انخفض سعره الرسمي تسعة بالمئة أمام الدولار هذا العام.

وتراجعت قيمة العملة في السوق السوداء بدرجة أكبر من ذلك وبوتيرة أسرع. وقال خمسة متعاملين إن الدولار معروض بسعر 7.55 جنيه اليوم مقارنة مع 7.45 جنيه منذ بضعة أيام فقط. ويبلغ السعر الرسمي بين البنوك 6.80 جنيه للدولار.

وعزا متعامل في الصرف الأجنبي انخفاض العملة في الآونة الأخيرة إلى تزايد الطلب من المستوردين الذين يسعون لتلبية حاجاتهم من الدولار لتمويل واردات الربع الثاني من العام.

وقال متعامل في السوق الموازية "لعشرة آلاف دولار أو أكثر يبلغ السعر 7.55 جنيه للدولار. المبالغ الأقل بسعر 7.50 جنيه. السعر على هذا النحو منذ يومين لأن المعروض (من الدولارات) شحيح.

"المعروض سيتراجع أكثر خلال يومين أو ثلاثة لأن الطلب كبير. ما لم يرفعوا الاحتياطيات الأجنبية فإن سعر الدولار سيرتفع."

وتراجعت الاحتياطيات الأجنبية لمصر إلى مستوى حرج بلغ 13.5 مليار دولار في نهاية فبراير شباط - وهو ما يكفي بصعوبة لتغطية واردات ثلاثة أشهر - من 13.6 مليار دولار في الشهر السابق. وكان حجم الاحتياطيات 36 مليار دولار قبل الانتفاضة في 2011.

كان البنك المركزي الذي سيعلن مستوى احتياطيه الأجنبي هذا الأسبوع قد قال يوم الخميس إن المستويات لم تتراجع كثيرا في مارس آذار رغم استخدام 1.3 مليار دولار لتمويل واردات من السلع الأساسية والوقود.   يتبع