الجنيه المصري عند أقل سعر في 6 أشهر

Thu Apr 3, 2014 11:09am GMT
 

القاهرة 3 ابريل نيسان (رويترز) - سجل الجنيه المصري أضعف سعر له في ستة أشهر اليوم الخميس وسمح البنك المركزي للعملة بالانخفاض للمرة الرابعة في خمسة عطاءات بينما يؤدي استمرار نقص الدولار إلى ارتفاع سعر العملة الأمريكية في السوق السوداء عن الأسعار الرسمية.

وتتحدد أسعار تداول الدولار المسموح بها للبنوك على أساس نطاقات حول نتيجة العطاءات الدورية التي يطرحها البنك المركزي لبيع العملة الصعبة مما يعطي البنك سيطرة فعلية على الأسعار في السوق الرسمية.

وقال وليام جاكسون اقتصادي الأسواق الناشئة لدى كابيتال إيكونوميكس "نحتاج إلى تحرك أكبر ولفترة أطول بكثير في الجنيه قبل أن نقول إن البنك المركزي يخفف قبضته عن العملة.

"مازلنا نعتقد أن الجنيه بحاجة إلى التراجع من أجل استعادة القدرة التنافسية في الأسواق الخارجية لكن الدعم المالي المقدم من الخليج خفف الضغط عن ميزان المدفوعات مما سمح للبنك المركزي بالمحافظة على استقرار الجنيه."

وأغدقت السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة على مصر بمليارات الدولارات منذ أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في مايو أيار الماضي إثر احتجاجات حاشدة ضده.

وباعت البنوك الدولار بسعر 6.9750 جنيه اليوم وهو أضعف سعر منذ سبتمبر أيلول بينما تراجع الجنيه في أربع من العطاءات الخمس الأخيرة للبنك المركزي منذ الأسبوع الماضي.

وبيع الدولار بسعر 7.43 جنيه في السوق السوداء اليوم. وتحرك الجنيه في نطاق 7.30 إلى 7.40 على مدى الشهرين الأخيرين.

وبلغ أقل سعر مقبول في عطاء البنك المركزي اليوم 6.9651 جنيه مقارنة مع 6.9525 جنيه الأسبوع الماضي عندما سمح للعملة بالانخفاض للمرة الأولى منذ الثامن من يناير كانون الثاني.

وقال متعامل بسوق الصرف في القاهرة "إذا حدث هذا في خمسة أو ستة عطاءات أو إذا استمر بتحركات أكبر فقد نبدأ بالتفكير في السماح بخفض تدريجي للجنيه."

وباع البنك المركزي 38.3 مليون دولار اليوم. وعرض البنك 40 مليون دولار.

كان هشام رامز محافظ البنك المركزي المصري قال يوم الثلاثاء إن احتياطيات النقد الأجنبي بلغت حوالي 17.42 مليار دولار في مارس آذار مقارنة مع 17.307 مليار في فبراير شباط و36 مليار دولار قبل الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك في 2011. (إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح)