الجنيه المصري يستقر في السوق الرسمية ويرتفع في السوداء

Mon Feb 16, 2015 11:18am GMT
 

القاهرة 16 فبراير شباط (رويترز) - أبقى البنك المركزي المصري سعر الجنيه دون تغير عند 7.53 جنيه للدولار في عطاء بيع الدولار اليوم الاثنين لكن متعاملين قالوا إن العملة المحلية واصلت الارتفاع في السوق السوداء.

وترك البنك المركزي سعر الصرف الرسمي للجنيه يهبط منذ 18 يناير كانون الثاني في محاولة للقضاء على السوق السوداء لكنه أبقى سعر الصرف مستقرا خلال الأسبوعين الماضيين.

ويعقد البنك مزادات لبيع الدولار في أيام الأحد والاثنين والأربعاء والخميس من كل أسبوع. وقال محللون إن قرار الحفاظ على استقرار العملة ربما يرجع إلى عدم رغبة البنك في هبوط الجنيه كثيرا وآماله في أن تؤثر إجراءات أخرى اتخذت في الفترة الأخيرة على السوق السوداء.

وجاء تحرك البنك المركزي للضغط على السوق السوداء متزامنا مع جهود الحكومة لدعم الاقتصاد وتحسين صورة مصر قبل مؤتمر استثماري كبير الشهر القادم.

وقال البنك المركزي إنه عرض 40 مليون دولار اليوم وباع 38.4 مليون دولار وبلغ أقل سعر مقبول 7.5301 جنيه للدولار وهو نفس مستوى العطاء السابق أمس الأحد.

وتتحدد أسعار تداول الدولار المسموح للبنوك بها على أساس نتائج عطاءات البنك المركزي وهو ما يمنحه سيطرة فعلية على سعر الصرف الرسمي.

ومازالت السوق السوداء نشطة حيث ضعف الجنيه في البداية تزامنا مع الخفض الرسمي لقيمته الشهر الماضي. واستقرت السوق السوداء منذ ذلك الحين وارتفع السعر غير الرسمي للجنيه منذ أن أوقف المركزي خفض القيمة في الثاني من فبراير شباط.

وقال متعامل في السوق الموازية إنه جرى تداول الجنيه عند 7.69 للدولار اليوم الاثنين مقارنة مع 7.73 جنيه يوم الأحد.

وقال متعاملون إن التداول لم يتأثر بأحداث مثل قصف مصر لأهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في ليبيا اليوم الاثنين بعدما نشرت الجماعة تسجيلا مصورا يظهر إعدام 21 مسيحيا مصريا هناك.

وشملت إجراءات البنك المركزي فرض سقف للايداعات الدولارية في البنوك المصرية وتوسيع هامش بيع وشراء الدولار في البنوك إلى عشرة قروش بدلا من ثلاثة قروش. (إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)