مقدمة 1-فيتش: تخفيض الجنيه سيدعم سيولة النقد الأجنبي في مصر على الأرجح

Thu Mar 24, 2016 1:12pm GMT
 

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

القاهرة 24 مارس آذار (رويترز) - قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إن تخفيض مصر للجنيه أمام الدولار في الآونة الأخيرة سيدعم سيولة النقد الأجنبي في القطاع المصرفي المحلي على الأرجح.

وأضافت أن القيود التنظيمية على تقديم قروض بالعملة الصعبة للشركات التي لا تتوافر لها إيرادات بالنقد الأجنبي من شأنها أيضا تخفيف الأثر قصير المدى لتراجع العملة المصرية على جودة أصول البنوك.

وقالت فيتش في تقريرها "لا نعتقد أن التخفيض الحالي سيكون له أثر يذكر على مقاييس جودة أصول البنوك. البنوك المصرية تقرض بالعملة الصعبة فقط للنظراء الذين يتمتعون بإيرادات بالعملة الصعبة وعلى مدى متوسط.. لكن على المدى القصير سيتضخم نمو القروض بالعملة الأجنبية (التي توردها البنوك بالجنيه المصري في قوائمها المالية) بشكل مصطنع جراء تخفيض قيمة الجنيه."

وخفض البنك المركزي المصري الجنيه الأسبوع الماضي بنحو 12 بالمئة أمام الدولار الأمريكي في خطوة وصفها بأنها تأتي في اطار السعي لسعر صرف أكثر مرونة.

وتوقعت فيتش المزيد من التخفيض في قيمة العملة المصرية مستندة إلى مساعي البنك المركزي الرامية إلى القضاء تماما على السوق الموازية في ظل عدم توافر ما يكفي من العملة الصعبة لتغطية الطلب الكبير.

وكانت الوكالة قالت في تقرير سابق إن التوقعات تشير إلى مزيد من التراجع في سعر صرف الجنيه ليتجاوز الدولار تسعة جنيهات بنهاية 2016 لكنها أشارت إلى أن ذلك سيعتمد كثيرا على مساعي المركزي المصري لإعادة تكوين احتياطيات من النقد الأجنبي.

وقالت وكالة التصنيف الائتماني في ثاني تقرير لها خلال اسبوع واحد عن تأثير خفض قيمة الجنيه إن قدرة البنك المركزي المصري على زيادة السيولة من العملات الأجنبية تتحدد على أساس صافي احتياطيات النقد الأجنبي لديه والتي تعتمد بقوة على إيرادات السياحة وقناة السويس والاستثمار الأجنبي المباشر -والتي تتعرض لضغوط منذ 2015- بالإضافة إلى المنح التي عادة ما تكون من دول الخليج.

وبلغت احتياطيات النقد الأجنبي لدى مصر 16.5 مليار دولار في نهاية فبراير شباط 2016 انخفاضا من 35.2 مليار دولار بنهاية يونيو حزيران 2010.   يتبع