5 أيار مايو 2016 / 11:52 / منذ عام واحد

هيرميس: ارتفاع احتياطيات مصر الأجنبية لا يعني تحسن سوق العملة

القاهرة 5 مايو أيار (رويترز) - قالت المجموعة المالية هيرميس اليوم الخميس إن ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية لمصر في أبريل نيسان لا يعني تحسن الوضع في سوق الصرف ومن المستبعد أن يخفف الضغط على السوق السوداء للعملة.

وأعلن البنك المركزي المصري أمس الأربعاء أن الاحتياطيات الأجنبية ارتفعت إلى 17.011 مليار دولار في نهاية أبريل نيسان من 16.561 مليار دولار في نهاية مارس آذار.

وكانت الاحتياطيات بلغت نحو 36 مليار دولار قبل انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.

وقالت هيرميس في تقرير حصلت رويترز على نسخة منه اليوم ”ما زالت مصر تواجه وضعا صعبا في ميزان المدفوعات والتراجع الذي شهده سعر (الجنيه المصري في) السوق الموازية إنما هو دليل على نقص العملة الأجنبية.“

وأضافت ”من هذا المنطلق لا نرى أن نمو الاحتياطيات في أبريل يشير إلى تحسن وضع الصرف الأجنبي. فهذه الزيادة ليست بالضرورة قابلة للتكرار.“

وكان متعاملان قالا لرويترز يوم الثلاثاء إن سعر الدولار بلغ 11.05 جنيه في السوق السوداء بينما يبلغ السعر الرسمي 8.78 جنيه.

وذكرت بلتون المالية في تقرير منفصل تلقت رويترز نسخة منه اليوم الخميس إنها تعتقد أن معظم التدفقات التي دخلت على الاحتياطيات جاءت من صرف بعض الدفعات الخاصة باتفاقات المساعدات الأجنبية التي وقعتها وزارة التعاون الدولي.

وأشارت إلى أن مصر وقعت ثلاثة اتفاقات في الفترة بين فبراير شباط وأبريل نيسان بقيمة 500 مليون دولار مع اليابان وستة اتفاقات مع فرنسا بقيمة 1.7 مليار يورو. وتلقت مصر أيضا تعهدات باستثمارات سعودية قيمتها 590 مليون دولار في المنطقة الاقتصادية بقناة السويس فضلا عن تعهدات من الإمارات العربية المتحدة قيمتها أربعة مليارات دولار تشمل وديعة بملياري دولار لم يتم استلامها بعد.

وأضافت بلتون أن هذه الاتفاقات إلى جانب تغطية السعودية لاحتياجات مصر البترولية ستواصل دعم الاحتياطيات المصرية خلال عام 2016 .

وأشارت هيرميس إلى ما تردد عن أن الوديعة الجديدة التي تعهدت الإمارات العربية المتحدة بإيداعها في المركزي المصري سيتم استلامها في مايو أيار. لكنها قالت إن خدمة الديون التي تقترب آجال استحقاقها تعني أن صافي الزيادة المستدامة في الاحتياطيات سيكون في أضيق الحدود حيث ستسدد مصر ديونا بقيمة 1.7 مليار دولار في يوليو تموز.

ونوهت أيضا إلى ما تردد في الآونة الأخيرة عن وديعة سعودية محتملة بقيمة ثلاثة مليارات دولار لكن لم يصدر تأكيد رسمي حتى الآن.

وتدفقت مساعدات خليجية بمليارات الدولارات على مصر منذ أن عزل الجيش الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في 2013 إثر احتجاجات حاشدة على حكمه.

واختتمت هيرميس تقريرها بالقول “ارتفاع صافي الاحتياطيات الدولية قد يكون مفاجأة إيجابية في الواقع لكن من المستبعد في رأينا أن يخفف الضغط على سعر الجنيه المصري في السوق الموازية في ضوء النقص الحالي في العملة الأجنبية.

”الأرجح ألا تستجيب سوق العملة إلا لزيادة مستدامة في السيولة الأجنبية. وقد يساهم عطاء كبير محتمل للعملة الأجنبية في الأمد القريب في تخفيف الضغوط التي تصاعدت في الآونة الأخيرة على سعر السوق الموازية.“ (تغطية صحفية عبد المنعم درار - تحرير نادية الجويلي)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below