الجنيه المصري مستقر في السوق السوداء والسعر الرسمي يرتفع

Wed Aug 21, 2013 12:05pm GMT
 

القاهرة 21 أغسطس آب (رويترز) - استقر الجنيه المصري في السوق السوداء اليوم الأربعاء في حين ارتفع سعره الرسمي بعد أن باع البنك المركزي العملة الصعبة.

وتعززت قدرة البنك المركزي على دعم الجنيه بعد زيادة الاحتياطيات بفضل خمسة مليارات دولار أودعتها لديه دول خليجية إثر إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو تموز.

وأوقفت حملة أمنية على مؤيدي مرسي الأسبوع الماضي حيث قتل 900 شخص على الأقل تعزز الجنيه في السوق السوداء في حين يرتفع السعر الرسمي الخاضع لسيطرة البنك ارتفاعا بطيئا منذ عزل مرسي.

ويقول متعاملون إن البنك المركزي يعمل على تقوية الجنيه لإعطاء الانطباع بأن الاقتصاد مستقر ويتحسن رغم الاضطرابات.

واضطر المستوردون إلى اللجوء للسوق السوداء على نحو متزايد بعد أن أعطت الحكومة الأولية في توفير العملة الصعبة لاستيراد السلع الضرورية.

وقال البنك المركزي إنه باع 37.6 مليون دولار وزاد أقل سعر مقبول إلى 6.9773 جنيه مصري للدولار من 6.9780 في المزاد السابق يوم الاثنين. كان أقل سعر مقبول في الثالث من يوليو 7.0184 جنيه.

وعرض البنك 40 مليون دولار.

وقال متعامل في السوق السوداء إنه يعرض شراء الدولار بسعر 7.10 جنيه وبيعه مقابل 7.15 جنيه.

كان المتعامل نفسه قال يوم الاثنين إن السعر 7.10-7.13 جنيه.

واستحدث البنك المركزي عطاءات العملة الصعبة التي يطرحها ثلاث مرات أسبوعيا في نهاية ديسمبر كانون الأول لدرء أزمة عملة والحيلولة دون تهافت على بيع الجنيه.

ومنذ ذلك الحين سمح البنك للعملة بالتراجع أكثر من 11 بالمئة في السوق الرسمية. وتتعرض العملة لضغوط منذ انتفاضة 2011 التي تسببت في عزوف السياح والمستثمرين الأجانب. (إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)