الجنيه المصري يتراجع في السوق السوداء بعد اضطرابات

Thu Aug 22, 2013 3:17pm GMT
 

القاهرة 22 أغسطس آب (رويترز) - تراجع الجنيه المصري في السوق السوداء اليوم الخميس تحت وطأة ما قال متعاملون إنها بواعث قلق تدفع الشركات للتحول إلى الدولار في أعقاب احتجاجات.

ووهنت السوق السوداء بدرجة كبيرة بعد أن أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو تموز وما أعقب ذلك من وصول خمسة مليارات دولار مساعدات من دول خليجية لتعزيز احتياطيات مصر من النقد الأجنبي والتي كانت آخذة بالتناقص.

وتعزز السعر الرسمي للجنيه في عطاء العملة الصعبة الذي طرحه البنك المركزي اليوم.

وأغلق كثير من مكاتب الصرافة منذ 14 أغسطس آب عندما فضت قوات الأمن اعتصامين لمؤيدي مرسي مما أوقد شرارة احتجاجات عنيفة قتل فيها 900 شخص على الأقل وقد بدأت للتو تستأنف العمل. وتباطأ نشاط الشركات أيضا.

وكثير من أنشطة السوق السوداء يجري في الغرف الخلفية لمكاتب الصرافة المرخصة.

وقال متعامل في السوق السوداء اليوم إنه يعرض شراء الدولار بسعر 7.20 جنيه وبيعه مقابل 7.25 جنيه مقارنة مع 7.10 و7.15 جنيه أمس الأربعاء.

وقال المتعامل "المشكلة الآن أن البلد في أزمة. إذا ذهبت إلى البنك وطلبت دولارات سيقولون لك ‭'‬لا .. لا توجد دولارات‭'‬."

وقال متعامل بقسم الصرف الأجنبي في أحد بنوك القاهرة إن تراجع الجنيه ناجم عن مخاوف مؤقتة جراء مستوى العنف في الشارع.

وقال "إنها الظروف السياسية والاشتباكات في الشوارع وما إلى ذلك. هذا غير جيد. أعتقد أنه مجرد تصحيح وستستقر الأوضاع مجددا بعد أن نجتاز إراقة الدماء الحاصلة في الشوارع."   يتبع