الجنيه المصري يتراجع في السوق السوداء قبيل احتجاجات

Thu Aug 29, 2013 12:40pm GMT
 

القاهرة 29 أغسطس آب (رويترز) - قال متعاملون إن الجنيه المصري تراجع في السوق السوداء قبيل احتجاجات مزمعة غدا الجمعة من جانب مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي وهو ما أذكى مخاوف من حدوث مزيد من المواجهات الدامية مع الشرطة.

لكن الجنيه صعد بشكل طفيف في عطاء البنك المركزي.

ودعا مؤيدو مرسي إلى مظاهرات حاشدة بعد صلاة الجمعة. وأسفر قيام قوات الأمن بفض اعتصامين لمؤيدي مرسي عن اشتباكات نتج عنها مقتل ما يزيد على 900 شخص لكن الدعوة لاحتجاجات يوم الجمعة الماضي أخفقت في حشد أعداد كبيرة.

وقال متعامل بقسم الصرف لدى بنك في القاهرة "السوق اليوم متقلبة جدا نظرا لحالة الفزع من حدوث أعمال شغب غدا الجمعة."

وقال تاجر عملة إن المتعاملين في السوق السوداء يعرضون شراء الدولار مقابل نحو 7.14 جنيه اليوم الخميس وبيعه بسعر 7.18 جنيه مقارنة مع 7.10 و7.14 جنيه أمس الأربعاء.

وضعف الجنيه في السوق السوداء في أوائل العام وهبط إلى نحو 8.05 جنيه للدولار مع تناقص احتياطيات البلاد من النقد الأجنبي بعد انحدار الاستثمارات الأجنبية والسياحة بفعل الاضطرابات التي اجتاحت البلاد منذ انتفاضة أوائل 2011.

وتنكمش التعاملات في السوق السوداء منذ قيام الجيش بعزل مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في الثالث من يوليو تموز إذ أعقب ذلك حصول مصر على مساعدات بخمسة مليارات دولار من دول خليجية الأمر الذي ساهم في ارتفاع احتياطيات النقد الأجنبي وسمح للبنك المركزي بدعم السعر الرسمي للعملة.

وقال البنك المركزي إنه باع 38.6 مليون دولار وبلغ أقل سعر مقبول 6.9757 جنيه للدولار في عطاء اليوم مقارنة مع 6.9760 جنيه في العطاء السابق. وعرض البنك بيع 40 مليون دولار.

واستحدث البنك المركزي عطاءات بيع العملة الصعبة التي يطرحها ثلاث مرات أسبوعيا في نهاية ديسمبر كانون الأول لتفادي حدوث أزمة في العملة وتهافت على بيع الجنيه.

ومنذ الإطاحة بمرسي سمح البنك المركزي للسعر الرسمي بالصعود تدريجيا من المستوى المنخفض 7.0184 جنيه للدولار الذي سجله في الثالث من يوليو. (إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)