4 أيلول سبتمبر 2013 / 19:30 / منذ 4 أعوام

مقدمة 1-الجنيه المصري يرتفع في عطاء كبير للعملة بقيمة 1.3 مليار دولار

(لإضافة تفاصيل وخلفية)

من باترك ور

القاهرة 4 سبتمبر أيلول (رويترز) - قفز الجنيه المصري 1.2 في المئة اليوم الأربعاء في عطاء لبيع العملة الصعبة هو الأكبر من نوعه على الإطلاق مع قيام البنك المركزي بضخ جزء كبير من احتياطياته في محاولة لإظهار أن الاضطراب الاقتصادي في مصر أوشك على الانتهاء.

وهبطت احتياطيات مصر من النقد الأجنبي منذ انتفاضة 2011 بما يزيد عن النصف إلى أقل من 20 مليار دولار واتسع عجز الميزانية إلى 14 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي وفقد الجنيه أكثر من 17 في المئة من قيمته أمام الدولار.

وترك البنك المركزي الجنيه يواصل صعوده منذ عزل الجيش الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو تموز بفضل معونات من دول عربية خليجية قيمتها 12 مليار دولار.

ويطرح البنك مزادات للعملة الصعبة ثلاث مرات أسبوعيا يبيع في كل منها 40 مليون دولار منذ أن كلفه التدافع لبيع الجنيه في ديسمبر كانون الأول ما يزيد عن ملياري دولار لاستعادة السيطرة على العملة.

ورغم المزادات اضطرت الشركات للجوء إلى السوق السوداء للحصول على احتياجاتها من الدولارات وانتعشت تلك السوق بسرعة كبيرة في الاشهر الماضية.

وقال مسؤول في البنك المركزي لرويترز “نغطي كل الطلبات غير المنجزة في مختلف القطاعات (على العملة) لانعاش أنشطة الأعمال.

”سيكون لذلك بالتأكيد تأثير إيجابي جدا على الجانب الصناعي.. تغطية كل الاحتياجات. لذا كان من المهم جدا اتخاذ تلك الخطوة.“

وسمح البنك المركزي للجنيه بالارتفاع إلى 6.8952 جنيه مقابل الدولار في عطاء قيمته 1.3 مليار دولار ارتفاعا من أقل سعر مقبول عند 6.9752 جنيه في العطاء الاعتيادي السابق يوم الاثنين.

وقال سايمون وليامز الخبير الاقتصادي لدى إتش.إس.بي.سي ”يشير البنك المركزي إلى اعتقاده بأن الأزمة قد انتهت. أسعار الفائدة انخفضت وزادت الاحتياطيات والآن ترتفع العملة.“

وقال البنك المركزي أمس الثلاثاء إن عطاء اليوم الأربعاء مخصص لتمويل واردات استراتيجية مثل القمح واللحوم وزيت الطعام وهو أكبر عطاء على الإطلاق منذ طرح البنك في مايو آيار عطاء بقيمة 800 مليون دولار.

وقال محللون إن من المستبعد أن يعود السياح والمستثمرون إلى مصر قريبا لاسيما إذا تفاقمت الأزمة في سوريا. وقال تاجر عملة إن العطاء قد يقضى على السوق السوداء في الدولارات لعدة أشهر.

وبفضل المساعدات الجديدة من السعودية والامارات والكويت قفزت احتياطيات مصر من النقد الأجنبي إلى 18.88 مليار دولار في يوليو تموز من 13.51 مليار دولار في فبراير شباط التي كانت أقل كثيرا من 15 مليار دولار اللازمة لتغطية واردات البلاد لثلاثة أشهر وهو ما يعتبره صندوق النقد الدولي مستوى آمنا.

وساهمت تلك المساعدات أيضا في خفض تكلفة الاقتراض الحكومي مع هبوط عائدات أذون الخزانة لأجل 91 يوما بنحو ثلاثة في المئة منذ الثالث من يوليو تموز.

إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير مصطفى صالح

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below