الجنيه المصري يتراجع في السوق الرسمية ويستقر في السوق السوداء

Mon May 19, 2014 10:48am GMT
 

القاهرة 19 مايو أيار (رويترز) - واصل الجنيه المصري تراجعه في عطاء البنك المركزي اليوم الإثنين بعد أن سجلت العملة أدنى مستوى لها على الإطلاق في السوق الرسمية الأسبوع الماضي.

ويغذي نقص مزمن في الدولار السوق السوداء المزدهرة في مصر وسط عزوف المستثمرين الأجانب والسياح - وهما مصدران رئيسيان للعملة الصعبة - منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بحسني مبارك.

وقال البنك المركزي إنه باع 37.6 مليون دولار وبلغ أقل سعر مقبول 7.1068 جنيه مقارنة مع 7.1026 جنيه في العطاء السابق يوم الخميس. وعرض البنك 40 مليون دولار اليوم.

ويقول متعاملون واقتصاديون إن سماح البنك المركزي بهبوط تدريجي للجنيه هو بمنزلة خفض محكوم لقيمة العملة.

ويقول محللون إن تراجع العملة يهدف إلى "إتاحة متنفس" للحكومة إذا أوقدت الانتخابات الرئاسية هذا الشهر شرارة مزيد من العنف. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يفوز عبد الفتاح السيسي القائد السابق للجيش بالانتخابات المقررة في 26 و27 مايو أيار.

وتتحدد أسعار تداول الدولار المسموح بها للبنوك على أساس نتائج عطاءات البنك المركزي مما يعطيه سيطرة فعلية على أسعار الصرف الرسمية.

وقال متعامل في السوق السوداء إن سعر الدولار اليوم 7.53-7.55 جنيه دون تغير عن أمس الأحد. وتحسن الجنيه لفترة وجيزة بعد عطاء استثنائي للبنك يوم الأربعاء لبيع 1.1 مليار دولار.

وعرص المتعاملون الدولار في السوق السوداء بحوالي 7.46-7.50 جنيه بعد العطاء الاستثنائي. (إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)