الجنيه المصري يواصل التراجع رسميا ويستقر في السوق السوداء

Thu May 22, 2014 9:43am GMT
 

القاهرة 22 مايو أيار (رويترز) - سمح البنك المركزي المصري بمزيد من التراجع للعملة المحلية الجنيه في عطاء بيع الدولار اليوم الخميس بعد أن هبطت إلى أدنى مستوى على الإطلاق في السوق الرسمية الأسبوع الماضي لتتقلص الفجوة بين السعر الرسمي وسعر السوق السوداء.

ويغذي نقص مزمن في الدولار السوق السوداء المزدهرة في مصر. وأدت القلاقل السياسية بعد انتفاضة 2011 على حكم حسني مبارك إلى نزوح المستثمرين الأجانب وعزوف السياح وهما مصدران مهمان للعملة الصعبة.

وقال البنك المركزي إنه باع 37.6 مليون دولار وبلغ أقل سعر مقبول 7.1226 جنيه مقارنة مع 7.1150 جنيه في العطاء السابق أمس الأربعاء. وعرض البنك 40 مليون دولار.

ويصف متعاملون بسوق الصرف واقتصاديون سماح البنك المركزي للجنيه بالانخفاض بشكل تدريجي بالخفض المحكوم. ولم يذكر البنك المركزي سببا للسماح للعملة بالانخفاض في الأسابيع الأخيرة.

وتتحدد أسعار تداول الدولار المسموح بها للبنوك على أساس نتائج عطاءات البنك المركزي مما يمنحه سيطرة فعلية على أسعار الصرف الرسمية.

وفي السوق السوداء قال متعاملون إن السعر اليوم 7.50-7.53 جنيه للدولار دون تغير عنه يوم الأربعاء.

وبحسب كابيتال إيكونوميكس تراجع الجنيه نحو 2.3 بالمئة مقابل الدولار هذا العام.

وقال خبراء إن تراجع العملة قد يدعم الاقتصاد الذي ينمو بنحو اثنين بالمئة فقط حاليا وذلك عن طريق تعزيز القدرة التنافسية للصادرات المصرية. (إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)