الجنيه المصري يواصل التراجع رسميا ويستقر في السوق السوداء

Wed May 28, 2014 9:37am GMT
 

القاهرة 28 مايو أيار (رويترز) - سمح البنك المركزي المصري بمزيد من التراجع للعملة المحلية الجنيه في عطاء بيع الدولار مقتربا من سعره في السوق السوداء التي استقر سعر الجنيه فيها دون تغيير اليوم الأربعاء اخر أيام انتخابات الرئاسة في مصر.

ومن المتوقع ان يفوز قائد الجيش السابق عبد الفتاح السيسي بالانتخابات.

ويغذي نقص مزمن في الدولار السوق السوداء المزدهرة في مصر. وأدت القلاقل السياسية بعد انتفاضة 2011 على حكم حسني مبارك إلى نزوح المستثمرين الأجانب وعزوف السياح وهما مصدران مهمان للعملة الصعبة.

وقال البنك المركزي إنه باع 37.6 مليون دولار وبلغ أقل سعر مقبول7.1403 جنيه مقارنة مع 7.1352 جنيه في العطاء السابق يوم الإثنين. وعرض البنك 40 مليون دولار.

ويصف متعاملون بسوق الصرف واقتصاديون سماح البنك المركزي للجنيه بالانخفاض بشكل تدريجي بالخفض المحكوم. ولم يذكر البنك المركزي سببا للسماح للعملة بالانخفاض في الأسابيع الأخيرة.

وتتحدد أسعار تداول الدولار المسموح بها للبنوك على أساس نتائج عطاءات البنك المركزي مما يمنحه سيطرة فعلية على أسعار الصرف الرسمية.

وفي السوق السوداء ذكر متعامل إن السعر اليوم بلغ 7.45-7.48 جنيه للدولار دون تغيير عن يومي الإثنين والثلاثاء.

وقال مشيرا لعطلة نهاية الاسبوع وعطلة مفاجئة امس "لا يوجد طلب كبير. ربما ينخفض الجنيه من جديد في السوق السوداء بعد الانتخابات."

ويقول اقتصاديون إن تراجع العملة قد يدعم الاقتصاد الذي ينمو نحو اثنين بالمئة فقط حاليا وذلك عن طريق تعزيز القدرة التنافسية للصادرات المصرية. (إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)