الجنيه المصري يستقر رسميا ويتراجع في السوق السوداء

Thu May 29, 2014 1:22pm GMT
 

القاهرة 29 مايو أيار (رويترز) - لم يطرأ على الجنيه المصري تغير يذكر في عطاء للبنك المركزي لبيع الدولار اليوم الخميس لكنه تراجع في السوق السوداء قبل اجتماع للبنك المركزي بعد يوم من انتخابات الرئاسة التي تشير النتائج الأولية إلى فوز قائد الجيش السابق عبد الفتاح السيسي بها.

وتشير النتائج إلى حصول السيسي على أكثر من 90 في المئة من الاصوات لينضم بذلك إلى قائمة رؤساء مصر ذوي الخلفية العسكرية.

لكن انخفاض نسبة المشاركة في الانتخابات عن المتوقع اثار تساؤلات عن مصداقية الرجل الذي حقق شعبية كبيرة واعتبره أنصاره البطل الذي يمكن أن يحقق لمصر الاستقرار السياسي والاقتصادي في أعقاب عزل الرئيس الإخواني محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب في انتخابات حرة.

وقد يخفض البنك المركزي أسعار الفائدة اليوم في محاولة لتعزيز الاقتصاد الذي تضرر بسبب ثلاث سنوات من الاضطرابات الاجتماعية والسياسية أثارت قلق المستثمرين الأجانب والسياح وأدت إلى نقص الدولار وأنعشت السوق السوداء.

وقال البنك المركزي إنه باع 37.6 مليون دولار وبلغ أقل سعر مقبول7.1404 جنيه مقارنة مع 7.1403 جنيه في العطاء السابق يوم الأربعاء. وكان البنك عرض 40 مليون دولار.

ويصف متعاملون بسوق الصرف واقتصاديون سماح البنك المركزي للجنيه بالانخفاض بشكل تدريجي بالخفض المحكوم. ولم يذكر البنك المركزي سببا للسماح للعملة بالانخفاض في الأسابيع الأخيرة.

وتتحدد أسعار تداول الدولار المسموح بها للبنوك على أساس نتائج عطاءات البنك المركزي وهو ما يمنحه سيطرة فعلية على أسعار الصرف الرسمية.

وفي السوق السوداء ذكر متعامل أن السعر اليوم بلغ 7.50-7.53 جنيه انخفاضا من 7.45-7.48 جنيه للدولار يوم الأربعاء.

ويقول اقتصاديون إن تراجع العملة قد يدعم الاقتصاد الذي ينمو بنحو اثنين بالمئة فقط حاليا وذلك عن طريق تعزيز القدرة التنافسية للصادرات المصرية.

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية - تحرير محمد عبد العال)