متعاملون: الجنيه المصري يرتفع في السوق السوداء بعد الانتخابات

Tue Jun 3, 2014 12:39pm GMT
 

القاهرة 3 يونيو حزيران (رويترز) - صعد الجنيه المصري في السوق السوداء اليوم الثلاثاء مدعوما بتقارير تشير إلى أن مساعدات خليجية جديدة ستتدفق على مصر عقب انتخابات الرئاسة التي جرت الأسبوع الماضي من شأنها أن تخفف من حدة النقص المزمن للدولار.

وتسبب نقص الدولار في استمرار تداول الجنيه في السوق الرسمية بأسعار أقل من السوداء على مدى أكثر من عام وإن كان البنك المركزي قد سمح للجنيه بالتراجع في عطاءاته الدورية لبيع الدولار منذ مارس آذار.

ووصف متعاملون واقتصاديون هذه الخطوة بالخفض المحكوم الذي رحبوا به كمؤشر على أن الفجوة بين سعر العملة المصرية في السوقين الرسمية والسوداء قد تتقلص بشكل أكبر في الشهور القادمة.

وتتحدد أسعار تداول الدولار المسموح بها للبنوك على أساس نتائج عطاءات البنك المركزي وهو ما يمنحه سيطرة فعلية على أسعار الصرف الرسمية.

وتشير النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة المصرية إلى فوز كاسح لقائد الجيش السابق عبد الفتاح السيسي الذي حصد أكثر من 90 بالمئة من الأصوات لينضم إلى قائمة رؤساء مصر ذوي الخلفية العسكرية.

وكان السيسي قد عزل محمد مرسي أول رئيس منتخب في انتخابات حرة بمصر في يوليو تموز الماضي عقب احتجاجات شعبية حاشدة.

وفي السوق السوداء قال ثلاثة متعاملين إن الدولار عرض بسعر يقرب من 7.35 جنيه وهو أفضل بكثير من أسعار الأسبوع الماضي التي اقتربت من 7.50 جنيه للدولار وعزوا ذلك إلى آمال بأن يجذب الرئيس الجديد استثمارات ومساعدات جديدة.

وجرى تداول الدولار في السوق الرسمية عند نحو 7.15 جنيه بفارق كبير عن أسعار السوق السوداء.

ونشرت صحف محلية عناوين رئيسية تقول فيها إن حزما جديدة من المساعدات الخليجية ستتدفق عقب انتخاب السيسي مستندة في ذلك إلى مسؤولين لم تذكر أسماءهم. غير أن المسؤولين في مصر والخليج لم يؤكدوا هذه التقارير.

وقدمت السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة إلى مصر مساعدات بمليارات الدولارات بعد الإطاحة بمرسي لكن لم يتم الإعلان عن أي مساعدات جديدة منذ أشهر.

وتسعى مصر لتعزيز اقتصادها الذي تضرر من اضطرابات اجتماعية وسياسية أدت إلى نزوح المستثمرين الأجانب وعزوف السياح منذ انتفاضة عام 2011 التي أطاحت بحسني مبارك. (إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)