تضاؤل الفجوة بين سعري الجنيه المصري في السوقين الرسمية والسوداء

Thu Jun 5, 2014 10:10am GMT
 

القاهرة 5 يونيو حزيران (رويترز) - واصلت الفجوة بين السعرين الرسمي وغير الرسمي للجنيه المصري تضاؤلها اليوم الخميس مع ارتفاع العملة في السوق السوداء واستقرارها في عطاء البنك المركزي.

وحصل قائد الجيش السابق عبد الفتاح السيسي على نحو 97 بالمئة من الأصوات الصحيحة في انتخابات الرئاسة التي أجريت الأسبوع الماضي لينضم إلى قائمة رؤساء مصر ذوي الخلفية العسكرية. كان السيسي قد عزل أول رئيس منتخب في انتخابات حرة بمصر في يوليو تموز الماضي عقب احتجاجات شعبية حاشدة.

وفي السوق السوداء جرى تداول الدولار بسعر 7.25-7.27 جنيه اليوم الخميس لتواصل العملة المصرية ارتفاعها بعد الانتخابات. وبلغ سعر أمس الأربعاء 7.35-7.38 جنيه للدولار مقابل أسعار قاربت 7.50 الأسبوع الماضي قبل إعلان فوز السيسي بمنصب الرئاسة رسميا.

وعزا متعاملون في السوق السوداء ضعف الطلب إلى أسباب منها آمال بتدفق استثمارات ومساعدات جديدة من دول الخليج التي تدعم السيسي.

وقال البنك المركزي إنه باع 37.6 مليون دولار وبلغ أقل سعر مقبول 7.1403 جنيه دون تغير عن العطاء السابق يوم الأربعاء. وعرض البنك 40 مليون دولار.

ويصف متعاملون بسوق الصرف واقتصاديون سماح البنك المركزي للجنيه بالانخفاض بشكل تدريجي منذ مارس آذار بالخفض المحكوم. ولم يذكر البنك المركزي سببا للسماح للعملة بالانخفاض.

وكان عدد من كبار رجال الأعمال اشترطوا وضوح اتجاه العملة لضخ مزيد من الاستثمارات.

وتتحدد أسعار تداول الدولار المسموح بها للبنوك على أساس نتائج عطاءات البنك المركزي وهو ما يمنحه سيطرة فعلية على أسعار الصرف الرسمية.

وقال البنك المركزي المصري اليوم الخميس إن احتياطي البلاد من النقد الأجنبي انخفض إلى 17.284 مليار دولار في نهاية مايو أيار من 17.489 مليار دولار في أبريل نيسان. وباع البنك 1.1 مليار دولار في عطاء استثنائي يوم 14 مايو أيار.

وكانت الاحتياطيات الأجنبية تزيد على 35 مليار دولار قبل انتفاضة عام 2011 التي أطاحت بحسني مبارك وأعقبتها اضطرابات سياسية استمرت ثلاث سنوات وأدت إلى عزوف المستثمرين الأجانب والسياح وهما مصدران رئيسيان للعملة الصعبة. (إعداد عبد المنعم درار للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)