مقدمة 1-الجنيه المصري يستقر في العطاء الرسمي ويتراجع في السوق الموازية

Tue Nov 17, 2015 11:35am GMT
 

(لإضافة نتائج العطاء الرسمي وتفاصيل)

القاهرة 17 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - أبقى البنك المركزي المصري سعر صرف الجنيه دون تغيير عند 7.7301 جنيه للدولار في عطائه الرسمي اليوم الثلاثاء بعد نحو أسبوع من قرار البنك المفاجئ بزيادة سعر الجنيه.

وباع البنك المركزي 37.8 مليون دولار وبلغ أقل سعر مقبول 7.7301 جنيه للدولار. وكان البنك رفع سعر الجنيه الأسبوع الماضي بواقع 20 قرشا من 7.9301 للدولار.

وتواجه مصر التي تعتمد بشدة على واردات الغذاء والطاقة نقصا في الدولار وضغوطا متزايدة لتخفيض قيمة العملة.

وظل البنك يخفض سعر الجنيه المصري تدريجيا في العطاءات الرسمية حتى الأسبوع الماضي لكن سعر العملة لا يزال بعيدا عن سعرها في السوق السوداء.

وقال متعاملان في السوق الموازية إن سعر الدولار بلغ 8.56-8.57 جنيه اليوم الثلاثاء مقارنة مع 8.52 جنيه يوم الأحد الماضي.

وأثار قرار زيادة سعر الجنيه أمام الدولار الأسبوع الماضي حالة من الارتباك في السوق وتكهنات بشأن تغير السياسة النقدية.

وهبطت احتياطيات مصر من العملة الصعبة من 36 مليار دولار في 2011 إلى 16.4 مليار دولار في أكتوبر تشرين الأول وترشد الدولة استهلاك الدولار من خلال عطاءات أسبوعية تبقي على سعر الجنيه مرتفعا بشكل مصطنع.

وتعاني مصر من نقص في العملة الصعبة منذ أن أطاحت انتفاضة شعبية بحكم حسني مبارك في 2011 وتسببت في عزوف السياح والمستثمرين الأجانب عن البلاد. ومن المتوقع أن تضرر إيرادات السياحة أكثر بعدما أعلنت موسكو أن قنبلة تسببت في سقوط طائرة الركاب الروسية في شبه جزيرة سيناء المصرية في 31 أكتوبر تشرين الأول.

وفرض البنك المركزي قيودا رأسمالية في فبراير شباط شملت وضع سقف للإيداعات الدولارية عند 50 ألف دولار شهريا في مسعى لمحاربة السوق السوداء. وسببت تلك الإجراءات مشاكل للمستوردين الذين لم يعد بمقدورهم توفير احتياجاتهم من الدولار. (إعداد إسلام يحيى للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار)