الجنيه المصري مستقر في العطاء الرسمي ومتراجع في السوق السوداء

Tue Dec 8, 2015 10:57am GMT
 

القاهرة 8 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أبقى البنك المركزي المصري سعر صرف الجنيه دون تغيير عند 7.7301 جنيه للدولار في عطائه الرسمي اليوم الثلاثاء بينما نزلت العملة المصرية قليلا في السوق السوداء.

وتواجه مصر التي تعتمد اعتمادا كثيفا على واردات الغذاء والطاقة نقصا في الدولار وضغوطا متزايدة لتخفيض قيمة العملة. وفاجأ البنك السوق برفع سعر الجنيه 20 قرشا في 11 نوفمبر تشرين الثاني.

وباع البنك المركزي 39.45 مليون دولار وبلغ أقل سعر مقبول 7.7301 جنيه للدولار دون تغير عن عطاء يوم الأحد ووفر للبنوك 37.74 بالمئة من المبالغ التي طلبتها.

ومازال السعر الرسمي للجنيه بعيدا عن سعر السوق السوداء. وقال متعامل في السوق السوداء إن سعر الدولار بلغ 8.53 جنيه اليوم مقارنة مع 8.52 يوم الأحد.

وهبطت احتياطيات مصر من النقد الأجنبي من 36 مليار دولار في 2011 إلى حوالي 16.4 مليار دولار في أكتوبر تشرين الأول ويتحكم البنك المركزي في تداول الدولار ويبيعه في عطاءات رسمية مما يبقي سعر الجنيه مرتفعا بشكل مصطنع.

وقال البنك المركزي الأسبوع الماضي إنه غير نظام تخصيص الدولارات في عطاءات النقد الأجنبي بحيث يحصل عدد أقل من البنوك على مبالغ أكبر.

وفي السابق اعتادت البنوك في مصر على تلقي حصة دورية من الدولارات في كل عطاء ومنذ تطبيق التغييرات قال عدد من البنوك إنها لم تتلق أي مبالغ في العطاءات الدورية.

وفرض البنك المركزي قيودا رأسمالية في فبراير شباط شملت وضع سقف للإيداعات الدولارية عند 50 ألف دولار شهريا في مسعى لمحاربة السوق السوداء. وسببت تلك الإجراءات مشاكل للمستوردين الذين لم يعد بمقدورهم توفير احتياجاتهم من الدولار. (إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير أحمد إلهامي)