استطلاع-توقعات بأن يبقي المركزي المصري أسعار الفائدة مستقرة

Wed Jan 27, 2016 9:35am GMT
 

من أسماء الشريف

القاهرة 27 يناير كانون الثاني (رويترز) - أظهر مسح أجرته رويترز لآراء الاقتصاديين أن من المتوقع أن يبقي البنك المركزي المصري أسعار الفائدة مستقرة غدا الخميس بعد زيادة مفاجئة الشهر الماضي مع سعي البنك للموازنة بين الحاجة إلى احتواء التضخم وجهود تحفيز الاقتصاد.

كانت لجنة السياسة النقدية رفعت على غير المتوقع أسعار الفائدة الرئيسية 50 نقطة أساس الشهر الماضي مبررة قرارها بالضغوط التضخمية.

وكانت الزيادة هي الأولى تحت رئاسة طارق عامر المحافظ الجديد للبنك المركزي والأولى منذ يوليو تموز 2014. وأخذ عامر منذ تعيينه خطوات لدعم الجنيه الذي يقول اقتصاديون كثيرون إنه مقدر بأعلى من قيمته الحقيقية.

واستقر مؤشر أسعار المستهلكين بالمدن عند 11.1 بالمئة في ديسمبر كانون الأول دون تغير عن الشهر السابق في حين تراجع التضخم الأساسي إلى 7.23 بالمئة.

وقال تسعة من عشرة محللين شملهم مسح رويترز إنهم يتوقعون أن تقرر لجنة السياسة النقدية عدم تغيير أسعار الفائدة يوم الخميس.

وقال محمد أبو باشا الاقتصادي في المجموعة المالية-هيرميس "التضخم كان مستقرا في ديسمبر (كانون الأول) والبنك المركزي رفع أسعار الفائدة في اجتماعه السابق ولذا لا نرى مبررا لأي خطوة خلال هذا الاجتماع."

لكن أنجوس بلير الاقتصادي في معهد سيجنت يتوقع زيادة 25 نقطة أساس. وقال "نتوقع أن ترفع لجنة السياسة النقدية المصرية أسعار الفائدة مبررة ذلك بأنه سيساعد على خفض التضخم."

وأضاف "نرجح أن يلجأ المركزي المصري إلى أسعار الفائدة كأداة للمحافظة على قوة الجنيه (الذي نفضل أن نراه يتراجع)."

كان البنك رفع الشهر الماضي سعر ودائع ليلة إلى 9.25 بالمئة من 8.75 بالمئة وسعر الإقراض إلى 10.25 بالمئة من 9.75 بالمئة.

وساهم عدم الاستقرار الاقتصادي والسياسي منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بحسني مبارك في إبطاء النمو إلى حوالي 4.2 بالمئة السنة المالية الماضية. وتتوقع الحكومة نموا بنحو خمسة بالمئة في السنة المالية الحالية. (إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)