الجنيه المصري مستقر في عطاء المركزي ويرتفع في السوق السوداء

Sun Jan 31, 2016 10:31am GMT
 

القاهرة 31 يناير كانون الثاني (رويترز) - استقر الجنيه المصري دون تغيير مقابل الدولار في عطاء العملة الصعبة الرسمي اليوم الأحد لكنه ارتفع في معاملات السوق السوداء.

وتواجه مصر التي تعتمد اعتمادا كثيفا على واردات الغذاء والطاقة نقصا في الدولار وضغوطا متزايدة لخفض قيمة العملة. لكن البنك المركزي فاجأ الأسواق عندما رفع الجنيه 20 قرشا في نوفمبر تشرين الثاني ثم حافظ على سعره منذ ذلك الحين.

وباع البنك المركزي اليوم 39.1 مليون دولار وبلغ أقل سعر مقبول 7.7301 جنيه للدولار دون تغير عن العطاء السابق.

ومازال السعر الرسمي أقوى كثيرا من سعر السوق السوداء الذي قال متعامل إنه بلغ اليوم حوالي 8.75 جنيه للدولار مقارنة مع 8.78 يوم الخميس.

كان البنك المركزي قرر الاسبوع الماضي رفع سقف ودائع العملة الأجنبية في البنوك لخمسة أمثاله إلى 250 ألف دولار شهريا للمساعدة في تخفيف نقص الدولار الذي أدى إلى تكدس واردات السلع الأساسية في الموانئ. كان السقف السابق 50 ألف دولار شهريا وبدأ العمل به قبل سنة بهدف مكافحة السوق السوداء للعملة.

وتعاني مصر من نقص العملة الصعبة منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بحكم حسني مبارك وأدت إلى عزوف السياح والمستثمرين الأجانب.

وهوت احتياطيات مصر من النقد الأجنبي من 36 مليار دولار في 2011 إلى حوالي 16.4 مليار دولار. وتعمل مصر على ترشيد مبيعات الدولار عن طريق عطاءات أسبوعية لبيع العملة إلى البنوك مما يبقي الجنيه عند مستوى قوي بشكل مصطنع.

ورفعت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي أسعار الفائدة الرئيسية 50 نقطة أساس الشهر الماضي مبررة ذلك بالضغوط التضخمية. (إعداد هالة قنديل للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)