الجنيه المصري مستقر في عطاء المركزي ويرتفع في السوق السوداء

Tue Feb 2, 2016 10:50am GMT
 

القاهرة 2 فبراير شباط (رويترز) - استقر الجنيه المصري دون تغيير مقابل الدولار في عطاء العملة الصعبة الرسمي اليوم الثلاثاء لكنه ارتفع في معاملات السوق السوداء.

وتواجه مصر التي تعتمد اعتمادا كثيفا على واردات الغذاء والطاقة أزمة في العملات الأجنبية وضغوطا متزايدة على السلطات لخفض قيمة العملة. لكن البنك المركزي فاجأ الأسواق عندما رفع الجنيه 20 قرشا في نوفمبر تشرين الثاني ثم حافظ على سعره منذ ذلك الحين.

وباع البنك المركزي اليوم 39.4 مليون دولار وبلغ أقل سعر مقبول 7.7301 جنيه للدولار دون تغير عن العطاء السابق.

ومازال السعر الرسمي للجنيه أقوى كثيرا من سعر السوق السوداء الذي تحسن قليلا ليصل إلى نحو 8.74 جنيه للدولار مقارنة مع 8.75 جنيه يوم الخميس.

كان البنك المركزي قرر الأسبوع الماضي رفع سقف إيداع العملة الأجنبية في البنوك خمسة أمثاله إلى 250 ألف دولار شهريا للمساعدة في تخفيف أزمة نقص الدولار الذي أدى إلى تكدس واردات السلع الأساسية في الموانئ.

وكان السقف السابق 50 ألف دولار شهريا وبدأ العمل به قبل سنة بهدف مكافحة السوق السوداء للعملة.

وتعاني مصر من نقص العملة الصعبة منذ انتفاضة 2011 التي أطاحت بحكم حسني مبارك وأدت إلى عزوف السياح والمستثمرين الأجانب.

وهوت احتياطيات مصر من النقد الأجنبي من 36 مليار دولار في 2011 إلى حوالي 16.4 مليار دولار. وتعمل مصر على ترشيد مبيعات الدولار عن طريق عطاءات أسبوعية لبيع العملة إلى البنوك مما يبقي الجنيه عند مستوى قوي بشكل مصطنع.

ورفعت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي أسعار الفائدة الرئيسية 50 نقطة أساس الشهر الماضي مبررة ذلك بالضغوط التضخمية. (إعداد إسلام يحيى للنشرة العربية - تحرير نادية الجويلي)