محافظ المركزي المصري: ندرس إنشاء وحدة للمصرفية الإسلامية ونرحب بالصكوك

Mon Apr 1, 2013 1:00pm GMT
 

القاهرة أول أبريل نيسان (رويترز) - قال هشام رامز محافظ البنك المركزي المصري إن البنك يدرس إنشاء وحدة خاصة بالمصرفية الإسلامية تتولى الإشراف على المنتجات المتوافقة مع الشريعة في السوق المحلية.

ونقلت مجلة "الأهرام بانكرز" الصادرة عن الأهرام الاقتصادي عن رامز قوله "البنك المركزى المصرى يدرس... إنشاء قطاع خاص بالصيرفة الإسلامية تكون مهمته الإشراف والرقابة على أدوات المنتجات والخدمات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية."

وذكر رامز أن وجود البنوك الإسلامية المتكاملة والفروع الإسلامية للبنوك التقليدية بالسوق المحلية يتيح حلولا متنوعة للعميل.

وقال إن المركزي يرحب بصدور الصكوك الإسلامية في البلاد معتبرا إياها "مكملا إلى جانب الأدوات الحالية وليست بديلا."

واعتمد مجلس الشورى الشهر الماضي قانونا جديدا يتيح للشركات والهيئات الحكومية إصدار الصكوك لأول مرة في البلاد. لكن وسائل اعلام مصرية ذكرت أمس أن الرئيس محمد مرسي أحال مشروع قانون الصكوك لهيئة كبار العلماء بالأزهر في خطوة قد تعقد خطط الحكومة لإصدار القانون.

وتحتاج مصر إلى الصكوك لتمويل عجز موازنة متفاقم وإنشاء مشروعات تخفف الغضب الشعبي منذ ثورة يناير كانون الثاني 2011.

وقدر وزير المالية المرسي السيد حجازي أن الصكوك ستدر على البلاد عشرة مليارات دولار سنويا.

وتنشط في مصر ثلاثة بنوك إسلامية هي فيصل الإسلامي والبركة والوطني للتنمية ويستعد المصرف المتحد للتحول إلى مصرف إسلامي متكامل كما تدير بنوك تقليدية فروعا للمعاملات الإسلامية.

(إعداد أحمد لطفي للنشرة العربية - تحرير - هاتف 0020225783292)