الجزائر لا تزال تخطط للاستحواذ على جازي

Tue Oct 5, 2010 3:42pm GMT
 

الجزائر 5 أكتوبر تشرين الأول (رويترز)- لا تزال الجزائر تخطط لتأميم وحدة أوراسكوم تليكوم الجزائرية (جازي) مما يضع عقبات أمام صفقة فيمبلكوم التي تبلغ قيمتها 6.6 مليار دولار قبل زيارة الرئيس الروسي للجزائر غدا الأربعاء.

واتفقت مجموعة ألفا التابعة للملياردير الروسي ميخائيل فريدمان وشركة تلينور النرويجية على دمج فيمبلكوم مع أصول رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس لانشاء خامس أكبر شركة لاتصالات الهاتف المحمول في العالم.

ووحدة اوراسكوم تليكوم في الجزائر التي تدر نحو 50 في المئة من إجمالي إيرادات اوراسكوم موضع نزاع مع الحكومة الجزائرية التي تطالب الشركة بمتأخرات ضريبية بمئات المليارات من الدولارات.

وقال محمد بن مرادي وزير الصناعة وترقية الاستثمار الجزائري اليوم الثلاثاء في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الجزائرية "أي تغيير في ملكية أوراسكوم تليكوم القابضة لن يقوض الالتزامات القائمة لنقل ملكية أوراسكوم تليكوم الجزائر إلى الحكومة الجزائرية."

واضاف أن جازي ليست طرفا في المفاوضات بين مجموعتي فيمبلكوم الروسية وأوراسكوم تليكوم وإن الجزائر ما زالت على استعداد للاستحواذ على الوحدة.

وقال الكسندر ايزوسيموف الرئيس التنفيذي لفيمبلكوم إنه متمسك بجازي وسيسافر إلى الجزائر مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف.

وقال محللون إن من المرجح أن يحتل مستقبل جازي مرتبة متقدمة في جدول أعمال الزيارة.

وقالت إيلينا ميلز كبيرة المحللين لدى ألفا بنك "وجود ميدفيديف ليس مصادفة تماما. الان وقد اعلنت الصفقة فانه يستطيع إثارة موضوع جازي. سيشكل وجود أصول من النفط والغاز لروسيا والجزائر عاملا مساعدا..يمكن إيجاد أرضية مشتركة."

وأضافت أن فيمبلكوم تعتقد أن هناك أساسا قانونيا للاستئناف إذا استولت الجزائر على جازي.

وتابعت قائلة "هناك مسار واضح للتحكيم دولي."

ع ر-وي