11 تشرين الأول أكتوبر 2010 / 15:46 / بعد 7 أعوام

مصحح/ الجزائر تطلب مستشارين لتأميم وحدة أوراسكوم تليكوم

(اعادة لتصحيح الفقرة التاسعة لتوضيح ان بورصة نيويورك تعمل اليوم وبيان حركة سهم فيمبلكوم)

من لامين شيخي

الجزائر 11 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - بدأت الجزائر اليوم الاثنين تعيين مستشارين لمساعدتها في تأميم شركة الاتصالات المحلية جازي الأمر الذي يلقي بظلال شك جديدة على مستقبل عرض فيمبلكوم الروسية البالغ 6.6 مليار دولار للاستحواذ على أوراسكوم تليكوم ‭ORTE.CA‬‏ الشركة الأم لجازي.

كانت شركة فيمبلكوم الروسية تأمل في الاستحواذ على جازي - أكبر مصدر لإيرادات أوراسكوم - ضمن الصفقة إلا أن إعلان الجزائر يشير إلى تضاؤل فرص ذلك.

وإذا مضت الجزائر قدما في تأميم جازي بالكامل فمن المرجح ألا يكون أمام فيمبلكوم سوى الانسحاب كلية من الصفقة أو تحمل مخاطرة اقناع الجزائر بدفع سعر السوق لشراء الوحدة.

وقال اعلان نشر في جريدة المجاهد الرسمية للحكومة الجزائرية إن وزارة المالية تريد اختيار شريك لمساعدة الحكومة الجزائرية في عملية الاستحواذ على الوحدة الجزائرية لأوراسكوم المصرية على أن تقدم العروض في موعد أقصاه 24 نوفمبر تشرين الثاني وسيجري الإعلان عن الفائز في اليوم ذاته.

ومن شأن الاتفاق بين فيمبلكوم ونجيب ساويرس رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لأوراسكوم تليكوم أن يتمخض عن خامس أكبر شركة للهاتف المحمول في العالم إلا أن محللين يقولون إن الغموض بشأن الوحدة الجزائرية قد يؤدي إلى فشل الصفقة.

وقال داليبور فافروسكا محلل الاتصالات بالأسواق الناشئة لدى آي.ان.جي "لقاء مستشارين محتملين يقلل فرص التوصل لحل وسط (مع فيمبلكوم) .. إذا لم يحصل الروس (على جازي) فمن المتوقع أن يعيدوا دراسة موقفهم بشأن الصفقة بأكملها."

وأحجمت متحدثة رسمية في مقر أوراسكوم تليكوم بالقاهرة عن التعليق على الخطوة الجزائرية.

وتراجعت أسهم أوراسكوم تليكوم في البورصة المصرية ثلاثة بالمئة عقب أنباء الطلب الجزائري لتواصل خسائرها منذ أمس الأحد قبل أن تقلص تلك الخسائر لتغلق منخفضة اثنين بالمئة عند 5.33 جنيه.

وبحلول الساعة 1611 بتوقيت جرينتش انخفضت أسهم فيمبلكوم المدرجة في نيويورك بنسبة 0.83 في المئة.

وفي موسكو قالت ناتاليا تاشكيفا المتحدثة باسم فيمبلكوم إن الشركة توقعت أن تعين الحكومة الجزائرية مستشارين لاجراء مفاوضات حول جازي. وأضافت أن اعلان اليوم الاثنين "يتماشى مع التصريحات السابقة".

ومع تضاؤل فرص فيمبلكوم في الاستحواذ على جازي إلى جانب بقية أصول أوراسكوم يصبح السعر الذي ستدفعه الجزائر لتأميم الشركة حيويا للمساهمين.

وتقول مصادر بقطاع الاتصالات والحكومة الجزائرية إنها تعتقد أن سعرا بين مليارين وثلاثة مليارات دولار سيكون عادلا.

ويقول الكسندر إيزوسيموف الرئيس التنفيذي لفيمبلكوم إنه يتوقع أن تساوي جازي سبعة أمثال أرباحها قبل الفوائد والضرائب والاهلاكات واستهلاك الديون أي نحو سبعة مليارات دولار.

وقال عمر الالفي المحلل لدى سي.آي كابيتال في القاهرة إنه يعتقد أن قرار الجزائر تعيين مستشارين قد يكون ايجابيا بالنسبة للمساهمين لأنه يشير إلى أن "من المستبعد أن تؤمم الجزائر الشركة بالقوة."

وأضاف "على الأقل هذا يعني أنه ستكون هناك مفاوضات في مرحلة لاحقة."

ومنذ نهاية العام الماضي وجازي محل نزاع مرير مع السلطات الجزائرية التي تطالب الوحدة بضرائب متأخرة وتمنعها من تحويل الأموال إلى الخارج وأجرت معها تحقيقات بشأن مخالفات خاصة بالعملة.

وفي وقت سابق من العام الجاري اعترضت الجزائر على بيع جازي إلى إم.تي.إن الجنوب أفريقية وقالت إنها ستستخدم حق الشفعة لشراء الوحدة.

ونقلت صحيفة جزائرية عن مصدر حكومي لم تكشف هويته قوله الأسبوع الماضي ان الجزائر مازالت تعتبر أوراسكوم تليكوم هي مالك جازي ولن تتفاوض بشأن مستقبلها مع فيمبلكوم.

(شاركت في التغطية فيكتوريا هاولي في لندن ودينا زايد في القاهرة)

م ح - ع ع

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below