22 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 12:58 / بعد 6 أعوام

بورصة مصر تواصل النزيف وتخسر 30 مليار جنيه في ثلاث جلسات

من إيهاب فاروق

القاهرة 22 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - واصلت البورصة المصرية خسائرها الرأسمالية اليوم الثلاثاء وفقدت 12 مليار جنيه (2.003 مليار دولار) ليصل إجمالي الخسائر نحو 30 مليار جنيه في ثلاث جلسات مع تجدد الاشتباكات بين قوات الامن والمحتجين في ميدان التحرير بوسط القاهرة قبيل مظاهرات حاشدة دعا اليها نشطاء تحت اسم ”مليونية الإنقاذ الوطني“.

وفشل المؤشر المصري الرئيسي اليوم في تحقيق أي مكاسب للجلسة العاشرة على التوالي وسجل أدنى مستوياته منذ مارس اذار 2009.

وعلقت البورصة المصرية التداول اليوم لمدة ساعة عقب انخفاض المؤشر الأوسع نطاقا للسوق أكثر من خمسة بالمئة.

وقال محمد عمران رئيس البورصة المصرية في اتصال هاتفي لرويترز اليوم ”قررنا تعليق التداولات لمدة ساعة بعد انخفاض المؤشر الأوسع نطاقا أكثر من خمسة بالمئة. نعمل على إعطاء المستثمر مهلة أكبر للهدوء والتفكير قبل إعادة التداول.“

وأوقفت البورصة المصرية التداول اليوم على 97 سهما بعد انخفاضها خمسة بالمئة. وأغلق المؤشر الرئيسي ‭ .EGX30‬ منخفضا 4.8 بالمئة إلى 3676.7 نقطة في حين هبط المؤشر الثانوي‭ .EGX70 ‬بنسبة 6.4 بالمئة مسجلا 393.04 نقطة والمؤشر الاوسع نطاقا 5.5 بالمئة إلى 629.5 نقطة.

وقال عبد الرحمن لبيب مدير إدارة التحليل الفني بشركة الأهرام لتداول الأوراق المالية ”الضغوط البيعية والتوترات الامنية والسياسية ستزيد من خسائر المؤشر. أتوقع الوصول إلى 3650-3400 نقطة ثم كسر هذا المستوى على المدى القصير والمتوسط. أي حركة للمؤشر تتوقف الآن على الأحداث الجارية.“

وتشهد القاهرة ومدن أخرى احتجاجات على حكم المجلس العسكري للبلاد أسفرت عن وقوع 33 قتيلا خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وهوت أسهم السويدي اليكتريك وهيرميس وسوديك عشرة بالمئة.

وهبطت أسهم حديد عز 9.5 بالمئة وبايونيرز 8.9 بالمئة وجهينة 7.5 بالمئة وموبينيل 6.5 بالمئة وعامر جروب 6.3 بالمئة والتجاري الدولي 6.1 بالمئة والمنتجعات 5.6 بالمئة وأوراسكوم تليكوم 5.1 بالمئة والمصرية للاتصالات 4.7 بالمئة واوراسكوم للانشاء 3.7 بالمئةوالقلعة 3.5 بالمئة.

وقال وائل عنبة العضو المنتدب لشركة الاوائل لإدارة المحافظ المالية ”لابد أن نجد حلا للتوترات القائمة. أو زيادة الاجراءات الاحترازية في السوق. من الممكن أن نقصر التذبذب السعري للاسهم عند خمسة بالمئة فقط ارتفاعا او انخفاضا.“

وكانت هيئة الرقابة المالية بمصر اتخذت في الثامن من فبراير شباط عددا من الاجراءات الاحترازية منها وقف العمل بالجلسة الاستكشافية واقتصار العمل بالحدود السعرية على الأسهم المقيدة بالبورصة إلى خمسة وعشرة بالمئة ارتفاعا وانخفاضا مع استحداث حد سعري جديد على مؤشر اي.جي.اكس 100 ليتم ايقاف التداولات عند انخفاضه خمسة بالمئة لمدة نصف ساعة ولنهاية الجلسة في حالة انخفاضه عشرة بالمئة.

وتعاني البورصة المصرية من ضعف التداولات وانعدام المحفزات بالسوق وتخوف المتعاملين من ضخ سيولة جديدة وسط عدم وضوح المستقبل السياسي والاقتصادي للبلاد في اعقاب انتفاضة 25 يناير كانون الثاني التي دفعت الرئيس حسني مبارك للتخلي عن الحكم.

وقال هاني حلمي رئيس مجلس إدارة شركة الشروق للوساطة في الاوراق المالية ”من العاقل الذي سيضع أموالا في البورصة في هذه الظروف. مصر في منعطف تاريخي منذ فبراير الماضي.“

وتشهد مصر حالة من عدم اليقين السياسي منذ سقوط مبارك في فبراير شباط الماضي في حين ادت اشتباكات طائفية واضطرابات عمالية وتخريب خط انابيب للغاز وتراجع السياحة إلى إصابة الاقتصاد بالشلل وتطلع كثير من المصريين إلى الاستقرار.

وخسر المؤشر المصري الرئيسي أكثر من 48 بالمئة منذ بداية العام وفقدت أسهمه نحو 198 مليار جنيه من قيمتها السوقية.

(الدولار = 5.99 جنيه مصري)

أ ب - م ح (قتص)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below